جمعة مباركة.. بعد " ليلة خميس " !
الخميس، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٤
جمعة مباركة، بعد «ليلة خميس» بلا قمر، بكى فيها «الرومانسيون» على اللبن المسكوب!
«خطورة» أن تتحدّث عن الكورة»، حتى قبل أن تخفق بلا مبرر.. وتتراجع بلا داع.. وتضيّع كل الوقت لتبحث عن «مخرج طوارئ» في الوقت الضائع.
ومكمن الخطورة أنك ستكون هدفاً سهلاً للرُّماة، والتشكيك في النوايا، والجدل الذي يخرج عن النقاش المفيد.. مؤكد أنك لن ترغب في جدل عقيم ومرمى للتهديف المباشر وغير المباشر، فتتعرض لأقسى إصابات الملاعب حتى لو كنت هاويا ـ من منازلهم ـ يعشق هذه اللعبة، ويتفرّج عليها من بعيد لبعيد!
....
في أقوى دوري عربي يشهده كل الناس ـ بمن فيهم الجيران ـ لا يمكن إلاّ أن تقول بملء الفم إننا نمتلك حتى على المستوى الفردي عناصر من اللاعبين يطمع في جذبها واستقطابها أي فريق خليجي، وإن ملاعب أحيائنا محط أنظار الباحثين عن المواهب الصغيرة.
بشكل أو بآخر، بلا «مدرب» كان يلعب المنتخب.. وبلا جمهور اعتدنا عليه لعب معظم مبارياته، وهذا غير طبيعي في ملاعبنا التي هي الأولى والأكثر كثافة وحضوراً على مستوى المنافسات المحلية، أن سجّلت زخماً قوياً في ألمع عصور المنتخب على المستوى الدولي.
خشينا من تهمة «كبش الفداء» فأبقينا «المدرب» ينتظر من اللاعبين ـ في أحلك الظروف ـ أن يتصرفوا نيابة عنه، وهو يسلب بعض عناصر الأندية الأكثر بروزاً رغبتهم «الحراقة» في المشاركة.
مؤكّدا أن الطريق إلى العالمية قد عرفناه من زمان، وهذا يجعل كل رغبة في التصحيح للعودة إلى منصّات التتويج متاحة.. دائما، لكل من يأمل، هناك متسع من الوقت!