قياس وسائل الإعلام السعودية ضمن جلسات منتدى الإعلام

ناقشت جلسات المنتدى السعودي للإعلام المرئي والمسموع في يومه الثاني أمس العديد من القضايا، كان أبرزها قياس وسائل الإعلام السعودية ودور الجامعات والمهنيين في تطوير صناعة الإنتاج السعودي، كما حلت المرأة في نقاشاتهم، حيث شهدت الجلسة الختامية حديثا حول ضرورة تفعيل دورالمرأة في الإعلام وسبل تشجيعها على الخوض في غماره.

مستقبل القياس

شهدت الجلسة الأولى نقاشا حول «قياس وسائل الإعلام السعودية» بمشاركة ممثلين من الشركة السعودية لقياس وسائل الإعلام وشركة جي اف كاي، والذين أكدوا علو المعايير التي سيتم فيها القياس وتأكيدهم على مصداقية كل أنواع البحوث التي ستقدم.
وأوضح مدير الاتصالات في الشركة السعودية لقياس وسائل الإعلام عمر العربي لـ»مكة» أن من شأن التقنية الجديدة تغيير الوجه العام للسوق الإعلانية في السعودية وتحديد توجهاتها بناء على الأرقام والدراسات الحقيقية، والتي سيتم استنتاجها من خلال القيام أولا بمسح شامل على 28 محافظة سعودية ليتم بعدها اختيار ألفي منزل لقياس الأثر بشكل مستمر على أن يتم توزيع الأجهزة مجانيا على تلك المنازل».

مستوى المحتوى

وردا على سؤال المشرف على الحوار عماد ريحان الذي سأل عن تأخر انطلاق المشروع أثر على مصداقيته في نظر المتابعين بصناعة الإعلام، قال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للقياس الإعلامي محمد الفال: «كل شيء يسير حسب الترتيب وأطلب من كل من شكك من المهتمين في المجال الإعلامي أن يأتي ليسأل عن كل ما يريده، سيجد كل معلوماتنا متوفرة».
وذكر مدير هيئة الاتصال المرئي والمسموع رياض نجم في سياق هذا «أن هناك مجلس صناعة ليس جزءا من شركة القياس، يضم ممثلين من كل الأطراف المعنية بالصناعة الإعلامية وممثلين مستقلين».
كما أشار عمر العربي للمحتوى وكيفية رفع قيمة المحتوى للمتميز للحد الأعلى في ظل وجود منافسة قوية، وأضاف «المنتدی سيناقش تقنيات بث الجيل القادم وصياغة خطة عمل لتعويض تكاليف الاستثمار الأولي».

أقسام جديدة

وتحدثت الدكتورة هيفاء جمل الليل ضمن الجلسة عن فتح قسم خاص بالإعلام للاهتمام بتقديم كوادر مهيئة أكاديميا لخدمة صناعة الإعلام المحلية.
وأوضحت أن جامعة عفت تسعى للنهوض بالإعلام من خلال برنامج بكالوريوس الإنتاج المرئي والرقمي، الذي يقدم المعرفة في 4 مجالات متنوعة في صناعة الإعلام، وهي: الإنتاج والإخراج، الأفلام المتحركة، كتابة النصوص والسيناريوهات، الإعلام التفاعلي.
كما ناقشت الجلسات أمس دور الجامعات والمهنيين في تطوير صناعة الإنتاج السعودي وتقليل الاعتماد علی الإنتاج الأجنبي وكان الختام مع المرأة السعودية حول استكشاف دورها في وسائل الإعلام لتشجيع مشاركتها وإسهامها بشكل أكبر.