ندوة طباعة القرآن تتمسك بالرسم العثماني

أكد المشاركون في ختام فعاليات ندوة طباعة القرآن الكريم ونشره أمس في المدينة المنورة على وجوب الالتزام بالرسم العثماني عند طباعة المصحف الشريف، مطالبين في توصياتهم مؤسسات طباعة المصحف في العالم بمد جسور التواصل مع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للاستفادة من تجربته الرائدة، وصياغة ميثاق تقوم عليه مرجعية علمية لضوابط النشر الالكتروني بجميع حقوله.
وشدد البيان الختامي للندوة والذي تلاه رئيس اللجنة الإعلامية سلمان العُمري على ضرورة صياغة خطة محكمة لنشر القرآن الكريم على الأجهزة الذكية والحواسيب اللوحية والشبكة العنكبوتية، يراعى فيها ما يخدم ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال العُمري إن حصاد المناقشات العلمية للندوة سيكون انطلاقة جديدة نحو تطوير الطرق الفنية في طباعة القرآن الكريم ونشره،لافتاً إلى أن اختيار موضوع طباعة القرآن الكريم ونشره ليكون عنـواناً للندوة جاء معبراً عن رغبات كل مسلم غيور على كتاب الله والعناية بسلامة نصه وجمال إخراجه، وقبل ذلك حمايته من الأخطاء.