اليمن.. الحراك الجنوبي يهدد بالسيطرة على النفط
الخميس، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٤
في خطوات تصعيدية هدد الحراك الجنوبي بالسيطرة على منابع النفط الجنوبية ومعسكرات الجيش ووقف استنزاف الثروة النفطية وعمل الشركات.
وأضاف بيان عن مجلس الحراك الثوري أن من ضمن الخطوات التصعيدية أيضا إغلاق الحدود والمنافذ البرية مع الشمال وفق حدود الدولة الجنوبية ما قبل 1990.
كما أكد مصدر في الحراك في حديث لـ”مكة أن المجلس الأعلى للحراك الثوري السلمي لتحرير واستقلال الجنوب أقر تسمية عدد من قيادات الهيئات العليا ورؤساء المحافظات.
وعلى صعيد آخر، دعا المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر إلى تضافر جهود جميع الأطراف من أجل تذليل الصعوبات والدفع قدما بتنفيذ جميع بنود اتفاق السلم والشراكة، وفي أقرب وقت ممكن.
وأوضح بنعمر في بيان توضيحي حول الاجتماعات التي أجراها أمس الأول، مع مختلف الأطراف السياسية والأمنية أنه التقى بالقيادات الأمنية والعسكرية من وزارة الداخلية وجهازي الأمن السياسي والقومي، في اجتماع هدف لاستعراض الجانب الأمني من وثيقة السلم والشراكة الوطنية، باعتبار أن هذا الجانب هو جزء أساسي من هذه الوثيقة.
إلى ذلك، أعلنت منسقة فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي ألما عبدالهادي جاد الله، عن بدء تنفيذ الإجراءات العقابية ضد معرقلي التسوية السياسية في اليمن.. جاء ذلك خلال جلسة عقدت في نيويورك أمس الأول، مشيرة إلى أنه تم التواصل مع عدد من الدول المعنية لمعرفة الإجراءات المتخذة لتنفيذ العقوبات، وقد أعربت كل الدول عن التزامها بالتنفيذ.
من جهته حذر حزب التجمع اليمني للإصلاح “الإخوان المسلمون” في بيان أصدره في ختام الاجتماع الدوري لأمانته العامة الليلة الماضية من خطورة الاستمرار في تصاعد حالات الانتهاكات وفي مقدمتها الاختطافات والتعذيب واقتحام المنازل واحتلالها من قبل الحوثيين والمتحالفين معهم.
وفي سياق متصل رد رئيس العلاقات السياسية للحوثيين على بيان الإصلاح بخصوص التطورات الأمنية والسياسية وقال إنه تجاوز” كل معاني الإنصاف والواقعية”، وإن البيان ألغى الفارق بين المعقول واللامعقول، ولم يتحرج من الدفاع عمن لا يشرفه الدفاع عنهم.
واحتجاجا على اجتياحه أمس الأول من قبل جماعة الحوثي، نفذت الناشطة الحقوقية رشيدة القيلي مع مجموعة أسمتها حرائر اليمن اعتصاما نسويا أمام منزل الشيح عبدالله الأحمر، وشكلت هذه الهبة النسوية ردود فعل كبيرة وموجة من الجدل بشجاعة الناشطة الحقوقية للدفاع عن زعيم قبلي كبير في وقت فرطت به قبيلته (حاشد) وجماعة الإخوان المسلمين التي توارت عن الأنظار وأصدرت بيانا خجولا وتركته فريسة للجماعة.
»نؤكد على الدور المحوري لمؤسسات الجيش والأمن في جهود إعادة بناء الدولة، وضرورة الاعتماد على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ذات الصلة ووثيقة السلم والشراكة كمرجعية لبلورة خطة وبرنامج متكاملين، ومرتبطين بجدول زمني يضمن تنفيذهما الكامل«.
جمال بنعمر - المبعوث الأممي لليمن
»لست ممن يشمت أو يتشفى أو يقف ليلتقط صورة على أطلال الخصوم، لا تزرعوا الحقد لعشرات السنين القادمة، لا تنتقموا، امنعوا الظلم من الآن وأقيموا العدل - عبر المؤسسات الرسمية - وكفى، واتركوا أمر ما سبق للدولة وأجهزتها القضائية«.
علي البخيتي - القيادي الحوثي