القصيبي يجدد التساؤلات
الخميس، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٤
تباينت آراء الحضور في الملتقى الثقافي الذي أقيم مساء أمس الأول بالرياض، حول ما إن كان الراحل غازي القصيبي شاعرا أفضل منه روائيا، أو العكس، دون أن يغيب الرأي الذي يراه إداريا أفضل منه أديبا، وإن كان الجميع اتفق على ما امتلكه من قدرات استثنائية.
وفي الملتقى الذي تستضيفه جمعية الثقافة والفنون ويديره الدكتور سعد البازعي، تناولت الكاتبة سارة الرشيدان في ورقتها (غازي.. شاعراً وأكثر) تجربته الشعرية بمختلف مراحلها ومؤثراتها، لافتة إلى أنه كان يعي دوافعه لكتابة نص ما، ومؤثراته ورأي الآخرين المحتمل، فكأنه يخلع عباءة الشاعر ليرتدي ثوب الناقد، متنفساً القراءة والكتابة، ورأى بعض الحضور أن القصيبي الروائي كتب بلغة ما بعد الحداثة، وأن (العصفورية) كانت أفضل رواياته.