500 مليون استثمارات النوادي الصحية بغضون 3 سنوات
الخميس، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٤
توقع مستثمرو النوادي الصحية بالسعودية ضح 500 مليون ريال خلال الأعوام الثلاثة المقبلة في مشاريع حديثة، نتيجة ارتفاع مستوى الوعي الصحي، والمنافسة وفق آليات السوق والدعم الحكومي للرياضة، والمتمثل بقرار خادم الحرمين الشريفين الأخير إنشاء11 استادا رياضيا جديدا.
وقال مدير شركة رياضية، فادي البطوش، خلال المعرض الأول للرياضة واللياقة البدنية في جدة: المعرض فرصة للقاء كبريات الشركات العالمية من أجل التبادل الفكري والتجاري، متوقعا طفرة استثمارية بالقطاع تصل إلى 500 مليون ريال، خلال فترة زمنية تتراوح بين 3 – 5 سنوات، في ظل الاهتمام الملموس بالرياضة على المستوى الرسمي.
ونوه بموافقة خادم الحرمين على إنشاء11 استادا رياضيا، مشيرا إلى أن هذا التوجه أنعش سوق الأدوات الرياضية، منوها بأهمية التخصص وعدم التركيز على البيع فقط، وتقديم حلول وتقنيات جديدة لإثراء الواقع الرياضي، مشددا على أهمية تكريس الوعي الرياضي.
وعزا رامي بلوي من شركة وورلد جيم الدعم الرسمي للقطاع الحكومي، إلى زيادة المعارض المتخصصة بالرياضة باعتبارها أفضل استثمار في صحة الإنسان.
من جهته قال نائب رئيس لجنة الاستثمار الرياضي بغرفة جدة، مساعد السحيمي، لـ”مكة” إن اللجنة تعكف حاليا على إصدار دراسات خاصة بالقطاع - الذي تتجاوز استثماراته 600 مليون- والبحث مع مستثمريه آليات إيجاد نظام لدعم التوسع في إنشاء الملاعب والمراكز الرياضية في مختلف مناطق المملكة، مما قد يحقق نموا سنويا لا يقل عن 10% خلال الفترة المقبلة.
وأضاف: هدف المعرض توفير الخيارات اللازمة للمستثمر والمستهلك، واستقطاب المزيد من الاستثمارات، في الوقت الذي نسعى فيه إلى عقد ملتقى دوري لطرح كل ما يخص الأندية الأهلية ومعوقات القطاع.
ودعا المختص بالقطاع الرياضي، عبدالله حجاج، إلى التوسع في تراخيص الأندية، والاستعانة بالخبرات الرياضية الوطنية، مؤكدا أن الرياضة ليست أندية فقط، بل ثقافة عامة يجب أن تسود المجتمع.
ويؤكد فريد نصار من شركة الاختيار الأول أهمية توسيع قاعدة الممارسة الرياضية من خلال الاهتمام بدوريات الأحياء، آملا إقامة نواد رياضية في المستشفيات، وأخذها بعين الاعتبار عند تخطيط الأحياء الجديدة.
مدير المعرض جون تابن، قال: قدم 120 عارضا محليا ودوليا أبرز منتجات الصناعة الرياضية، متوقعا أن يشهد المعرض توقيع شراكات وصفقات لتزويد السوق السعودية بالمنتجات الحديثة، مشيرا إلى أن آليات السوق فرضت على المشاركين تقديم عروض تنافسية للعملاء المحليين.