كتابة إبداعية لأدب حقيقي
الأربعاء، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٤
شهد مهرجان اليوم العالمي للطفل إقامة أول ورشة متخصصة في الكتابة الإبداعية تم من خلالها كتابة النصوص، وتعليم المهارات الأساسية للأطفال واليافعين، وذلك تحت إشراف الكاتبة منى البليهد، والتي استهدفت اكتشاف وصقل مواهب ناشئة في مجال الكتابة ووضعها على الطريق الصحيح.
اعتبرت البليهد الورشة تصويرا لمشروع يمكن نقله بشكل عام في مجال القصص والفنون الأدبية، مؤكدة على دور هذا التوجه في إنتاج أدباء وأديبات على مستوى عال من السلامة اللغوية والأسلوبية أولاً، ومن ثم الإبداع ثانياً.
وصرحت البليهد بتعاونها وفريقها المكون من مزنة وهلا العتيبي وحورية العوفي وسارة العريفي وسرى العريفي وفاطمة أبكر ورغدة علي مبارك، مع جمعية كفيف لطباعة كتاب قصص قصيرة للمكفوفين بطريقة برايل سيكون هو الأول من نوعه، وسيتضمن ثماني قصص، أربع منها من إنتاج محترف الكتابة الإبداعية، والتي أنجزت فيها أربع قصص للأطفال تناولت قيما تربوية مختلفة.
يذكر أن وزارة الثقافة والإعلام أنهت فعاليات اليوم العالمي للطفل قبل أيام في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بمشاركة عدد من المسؤولين والمشاهير وبحضور عائلي كثيف، كما شاركت جامعة الملك سعود في المهرجان ضمن الأجنحة، ومنها جناح «مجتمعي» التطوعي والذي قدم للأطفال التصوير والرسم على الوجه والأقنعة.
من جهتها أكدت مديرة نادي مجتمعي رزان الزهراني مشاركتهم للمرة الثالثة على التوالي في هذا الحفل، من خلال تقديم عروض مسرحية وإنشادية من قبل 30 طفلا وطفلة، ويهدف الحفل إلى تثقيف الطفل وتعليميه وتعريفه من خلال أجنحة خاصة كتعليمه على الإسعافات الأولية وأيضا الاختراعات وكذلك الرسم التشكيلي وغيرها من الفنون.