الإدريسي: البطولة متواضعة والإماراتي هو الأفضل

هاجم اللاعب الدولي السابق ورئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بدر الدين الإدريسي بطولة خليجي 22 التي اختُتمت أمس بالرياض ووصفها بالمتواضعة فنيا، معللا ذلك بفقدان العديد من المنتخبات لثقة الفوز، معلنا إعجابه الشديد بمنتخب الإمارات وبالثنائي ناصر الشمراني وسعيد رزيق، رافضا مشاركة المغرب في بطولة كأس الخليج وتحسر على خلو الساحة الرياضية من نجوم الكرة الموهوبين في زمن الكرة الجميل.
وقال “مستوى بطولة كأس الخليج الحالية ضعيف فنيا للغاية ومتواضع ولا يرقى أبدا لمستوى البطولات السابقة، لاحظنا ذلك بقوة في مباريات دوري المجموعات التي لم تعط للمتابعين أية لذة وإن تحسن الأداء تدريجيا في المرحلة قبل النهائية عندما تحسن أداء المنتخبات التي وصلت للمربع الذهبي، وإن كانت البطولة عموما أقل بكثير من أية بطولة سابقة، ويرجع ذلك إلى انعدام الثقة في إثبات الوجود والفوز عند بعض المنتخبات، وأيضا مرور البعض الآخر بمنعطف التحول وتصحيح المسار وهو ما يؤدي إلى عدم ثبات تلك المنتخبات على مستوى محدد ومعروف.
وأضاف “أعجبني جدا المنتخب الإماراتي الذي أعدّه المنتخب الوحيد الذي كشف عن الوجه الحقيقي للكرة الخليجية رغم عدم وصوله للمباراة النهائية لأنه فريق يمتلك فكرا كرويا ناضجا ولاعبوه من أفضل لاعبي الخليج بمهاراتهم العالية وقدرتهم الفائقة على التنقل بالكرة بسهولة ويسر بالإضافة إلى الثقة الزائدة لديهم والتي ربما كانت سببا في هزيمتهم من الأخضر، ولكن أتوقع أن يظهر المنتخب الإماراتي بصورة مشرفة في بطولة كأس الأمم الآسيوية وأعتقد أن إصابة عمر عبدالرحمن في مباراة السعودية كانت أحد أسباب خسارة الإمارات أمام الأخضر في الدور قبل النهائي للبطولة”.
وتحسر نجم المنتخب المغربي السابق على افتقار البطولة للنجوم كما كانت تفرز البطولات السابقة التي شهدت ميلاد عشرات النجوم التي تغنت بها الجماهير الخليجية والعربية أمثال الأسطورة ماجد عبدالله ومنصور مفتاح وصالح النعيمة وسامي الجابر وحسين سعيد وأحمد راضي وعدنان درجال، مشيرا إلى أن اللاعبين الوحيدين اللذين لفتا الأنظار في خليجي 22 هما السعودي ناصر الشمراني والعماني سعيد رزيق ثم يليهما الثنائي علي مبخوت وعلي أسد.
وعما أشيع عن انضمام المغرب للبطولة الخليجية المقبلة قال الإدريسي “اختلطت الأمور عند البعض عندما ألمحوا إلى رغبة المغرب في المشاركة في بطولة الخليج ولكن ما حدث أن مجلس التعاون الخليجي عقد اتفاقية مع دولتي الأردن والمغرب، مطالبا بانضمام الدولتين للمجلس الخليجي وهوما تمت الموافقة عليه من حكومة الدولتين ومن هنا كان من الطبيعي بحكم الانضمام للمجلس الخليجي أن نادت بعض الأصوات بانضمام الأردن والمغرب للبطولة الخليجية، ولكن على أية حال أنا أرفض رفضا باتا أن تنضم المغرب للخليجي حتى لا تفقد الدورة خصوصيتها الخليجية ومتعتها الخاصة وما بها من مفارقات وتصريحات خليجية خاصة.