حضور سلبي للمرأة في أمسية فرقد القصصية

طغى الحضور السلبي للمرأة في قصص أربعة من الكتاب في ليلة القصة بأدب الطائف أمس الأول، بحسب الناقدة الدكتورة أمل القثامية التي قدمت قراءة نقدية لقصص الأمسية وهي لكل من القاص عمرو العامري والقاصة منى المنتشري والقاص عبدالعزيز عسيري والقاص سعود آل سمرة.
وقالت القثامية في ورقتها بالأمسية التي نظمتها جماعة فرقد الإبداعية بأدبي الطائف بحضور رئيس النادي عطاالله الجعيد: إن المرأة سجلت حضورا سلبيا بشكل لافت طغى على حضورها الإيجابي، مشيرة إلى أنها جاءت في صورة الأم المناضلة والأم الطيبة، والزوجة والفتاة والمثقفة والخادمة وغيرها، وظهرت الصورة السلبية للمرأة في عدة سياقات فهي لا تدافع عن حقها، وترضى بالتهميش، وتتلذذ بأن تعيش في دور العاجزة الخاضعة للتسلط، واللاواعية بقيمتها وغيرها.
وكشفت قراءة القثامية عن تغييب الكتاب لأسماء بطلات قصصهم الإناث بحيث لم تظهر شخصية أنثوية لها باسم صريح مما يشي بمدى ضياع هوية المرأة في مجتمعها.
وعلى الرغم من أن الليلة المخصصة للمرأة في عيون الناثرين كليلة القصة إلا أن الشعر سجل حضوره بقصيدة للشاعر عائض الثبيتي في مفتتح الليلة التي أدارها كل من خلف الثبيتي ونورة الششة، وكانت البداية القصصية مع عمرو العامري الذي وقف معتذراً للطائفيين عن كتابات مجازية سابقة له فهمت خطأ، ليقرأ بعد الاعتذار قصته الأولى «البديل» ثم مجموعة قصص قصيرة جداً، تلته منى المنتشري بقراءة عدد من قصصها منها «نهاية»، و»حديد، فيما قرأ عبدالعزيز عسيري قصته المعنونة «فضاء» وسعود آل سمرة قصته «التناقضات» ليطل بعد ذلك الشعر مرة أخرى بقصيدة للشاعر زاهر عسيري.
وشهدت الليلة افتتاح معرض فني لفناني وفنانات فرقد الإبداعية والذي ضم لوحات فنية خاصة بالأمسية وقدم المعرض الفنان ماجد الحمياني، وفي نهاية الأمسية تم تكريم المشاركين بحضور رئيس جماعة فرقد أحمد الهلالي رئيس النادي ورئيسة القاعة النسائية أحلام الثقفي.