جوبا تحذر من عقوبات على قادتها

حذر جنوب السودان مجلس الأمن الدولي أمس من فرض عقوبات على قادة البلاد، معتبرا أن مثل تلك الإجراءات لن تجلب حلا دائما وسوف تعمل فقط على تأجيج التوترات في البلاد التي تمزقها الصراعات.
وأوضح سفير جنوب السودان لدى الأمم المتحدة، فرانسيس مادينج دينج، أن العقوبات نادرا ما تحقق هدفها المنشود، وبدلا من ذلك فإنها تؤدي إلى التشدد في المواقف نحو المواجهة بدلا من التعاون.
من جهته، بين السفير الأسترالي لدى الأمم المتحدة، الرئيس الحالي لمجلس الأمن، جاري كوينلان، أن المجلس مستعد لاتخاذ تدابير مناسبة، بما في ذلك فرض عقوبات وحظر للسلاح.
وذكر أحدث تقرير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن «المجتمع الدولي أخذ صبره ينفد على نحو متزايد» مع عجز قادة جنوب السودان عن حل الأزمة.
وكان مجلس الأمن صوت أمس الأول بالإجماع على تمديد مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان ستة أشهر أخرى، وجاءت تصويت المجلس عقب بيان لممثل جنوب السودان الذي قال: إن حكومته ما زالت واثقة في إمكانية التوصل إلى اتفاق للسلام مع المسلحين رغم العنف المستمر منذ نحو عام، وعدد من اتفاقات وقف إطلاق النار الفاشلة.
ويبحث المجلس فرض عقوبات فيما يتفاقم الصراع بين الفصائل التي يقودها رئيس جنوب السودان سلفا كير، وزعيم المتمردين رياك مشار، رغم وجود عدد من الاتفاقيات لوقف إطلاق النار.