خلافات تعاقدية تؤجل مصفاة جازان
الأربعاء، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٤
أجلت خلافات تعاقدية بين أرامكو السعودية وشركة إس كيه للهندسة والإنشاءات الكورية الجنوبية إنشاء مصفاة نفط بطاقة 400 ألف برميل يوميا في جازان جنوب غرب المملكة، بحسب مصادر بقطاع النفط.
وقالت المصادر: رغم الخلاف الذي يدور حول مطالبات تعويض بسبب أوامر تغيير لم يجر فسخ العقد، مشيرة إلى أن مقاولين آخرين في المشروع واجهوا مشكلات مماثلة، وطالبوا بتعويضات عن الخسائر، التي لحقت بهم جراء تغييرالتصميم والتأخيرات، بفعل بطء وتيرة العمل في البنية التحتية المرتبطة بالمشروع.
وذكر متحدث باسم إس كيه للهندسة والإنشاءات أمس الأول، أن الشركة لا تزال تجري مفاوضات مع أرامكو السعودية لإنشاء وحدات تقطير الخام والتقطير بالتفريغ، فيما امتنعت أرامكو عن التعليق على سؤال حول ما إذا كانت قد أنهت التعاقد مع إس كيه للهندسة.
وتساءل مصدر آخر قائلا: من سيتولى التنفيذ في حال فسخ العقد؟ سيكون هناك تأثير كبير على الجدول الزمني للمصفاةبأكملها، وعلى جميع المقاولين وعلى أرامكو.
والمصفاة التي تتراوح قيمتها بين ستة وسبعة مليارات دولار، هي المحور الرئيسي ضمن خطة أوسع نطاقا تهدف لإنعاش اقتصاد المنطقة، عبر إقامة مدينة صناعية تنتج وتستخدم المنتجات النفطية في عمليات التصنيع.
وكان من المقرر الانتهاء من إنشاء المجمع أواخر 2016، لكن مصادر بصناعة النفط في المملكة قالت العام الماضي، إنه يواجه تأجيلا بين ستة أشهر إلى 12 شهرا، بفعل تأخر تنفيذ الأعمال المرتبطة بالبنية التحتية عن الجدول الزمني.
ومنذ ترسية العقود في 2012، لم تحقق عملية الإنشاء سوى تقدم محدود، ومن المقرر أن تقوم المصفاة -عند استكمالها- بمعالجة الخامات المتوسطة والثقيلة لتنتج نحو 75 ألف برميل يوميا من البنزين، و250 ألف برميل يوميا من الديزل منخفض الكبريت، وستشمل المنتجات أيضا مواد من بينها غاز البترول المسال والكبريت والأسفلت والباراكسيلين.