الإغاثة تطالب باستراتيجية للدفاع عن العمل الخيري

قدمت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي العديد من التوصيات المهمة والمتعلقة بالأمور التي تدعو مؤسسات العمل الخيري الإنساني للعمل بصورة تمهد لها السبل الكفيلة للانطلاقية نحو تقديم مساعداتها في ظل العديد من الأنظمة ذات الشفافية التي لا تتوقف حركتها الدؤوبة نحو اللحاق بكل شرائح المجتمع التي تحتاج إلى كل أنواع المساعدات الإنسانية.
وقال الأمين العام للهيئة إحسان طيب في ورقته التي قدمها أثناء مشاركة الهيئة في مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي نظمته الرابطة والتي جاءت بعنوان أثر الإرهاب على العمل الخيري الإنساني، أن تلك التوصيات تضمنت العديد من المطالب التي تعين مثل هذه المنظمات على الحركة الدؤوبة ودون عوائق تقف حيالها مثل مطالبة الدول والحكومات بتأمين العمل الإنساني بشكل يفسح مجال دون أية عقبات في ظل قوانين تستجيب لمثل هذه الأعمال، بجانب التزام تلك المؤسسات بالجودة الإدارية والناحية القانونية وتطوير لوائحها وتفعليها مع الاستفادة من القوانين الدولية للعمل التطوعي، إضافة إلى تنشيط كل أعمالها وتمديد السبل الكافية لتلاقي هذه المؤسسات الخيرية في بوتقة هي في الحقيقة تصب في مجال العمل الإنساني.
وأشار الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية خلال هذه التوصيات إلى أهمية دعوة الوسائل الإعلامية للتعامل مع هذه القضايا بصورة عادلة دون الالتفات لتلك الاتهامات الجائرة مع التزامها بمواثيق الشرف الإعلامي، مبنيا أهمية تنسيق محاور الحوار المستمر بين المؤسسات الخيرية وبين منظمات المجتمع المدني لإزالة كل الهواجس المتعلقة بهذا الموضوع، ولفت الطيب أيضا إلى أهمية تطوير استراتيجية الخطاب الإعلامي لدى هذه المؤسسات مع دعوة الأمم المتحدة لتبني الإعلان العالمي لحماية هذه المؤسسات والعاملين فيها.