خليفة: حراس الخليجية خارج نطاق الخدمة

أبدى مدرب الاتحاد السابق حسن خليفة عدم رضاه عن مستوى حراس المرمى في بطولة كأس الخليج 22 لتواضع مستوياتهم خاصة الحارس العماني علي الحبسي الذي فاجأ الجميع بتراجعه، في حين حافظ وليد عبدالله على مستواه بتألقه في الذود عن مرماه ببسالة خاصة في المباريات النهائية التي شهدت نزعة هجومية شرسة لمنتخبي الإمارات وقطر، مشيرا إلى أن المستوى الفني للحراس في البطولة الحالية خارج نطاق الخدمة، وأقل بكثير من خليجي 21 الذي تفوق نسبيا على خليجي 22.
ورفض حسن خليفة أن تكون هذه البطولة بطولة الحراس كما كان يطلق عليها سابقا بسبب تألق الحراس فيها، وقال: خليجي 22 كانت أقل البطولات الخليجية إظهارا للمواهب والخامات الخاصة في عالم حراسة المرمى في ظل التراجع الغريب لمستوى الحارس العماني علي الحبسي، الذي قدم مستويات لافتة للغاية في البطولات السابقة إلا أنه اختفى تماما في هذه البطولة بولوج 5 أهداف في مرماه، وهى نسبة كبيرة لحارس بحجم الحبسي رغم أنه من الحراس الذين رشحهم الخبراء للفوز بلقب أفضل حارس في البطولة.
وأشاد خليفة بالمستوى الثابت لحارس الأخضر وليد عبدالله، وقال: تميز باليقظة واللياقة الذهنية الحاضرة وردة الفعل السريعة التي كانت سببا في إنقاذ العديد من الأهداف التي لو ولجت مرماه ما حاسبه أحد، بالإضافة إلى تصديه للكرات الصعبة التي تخصص في تصويبها لاعبون يمتلكون مهارات متنوعة للتسديد القريب والبعيد مثل المهاجم الإماراتي الخطير أحمد خليل وزميله علي مبخوت هداف البطولة، كما برع وليد في اختيار التوقيت المناسب لالتقاط الكرات العرضية وكان سببا رئيسا في تأهل منتخب بلاده إلى المباراة النهائية.
واستبعد خليفة وجود حراس آخرين يجب إلقاء الضوء عليهم نظرا لتواضع مستواهم الفني والبدني واللياقي باستثناء محمد عياش حارس المنتخب اليمني الذي ظهر بصورة طيبة، إذا ما وضعنا في الحسبان تواضع مستوى فريقه في البطولة رغم التعادل مع البحرين وقطر، إلا أنه حافظ على شباكه مرتين أمام خصمين عنيدين هما المنتخب القطري بنجومه وهدافيه والمنتخب البحريني بخبرته الطويلة في المشاركات الخليجية.