حارة الحوازم بمكة تحاصرها النفايات

بات أهالي حارة الحوازم بمكة المكرمة في حيرة من أمرهم جراء تراكم النفايات وغياب أعمال السفلتة في الشوارع وأرجاء واسعة من الحارة التي لا يفصلها عن المنطقة المركزية حول الحرم سوى عدة أمتار.
وقال المواطن سعيد الحازمي (74عاما) إن الحي يعاني من تكدس النفايات وغياب النظافة وعدم السفلتة لسنوات رغم تأثره بالأمطار الأخيرة، مضيفا «النفايات المتكدسة أحاطت بالكيابل الكهربائية وقد تتسبب في اشتعال حرائق وقطع الكهرباء عن الحي بأكمله».
وأشار إلى أن مسجد الحي لم يسلم من حصار النفايات وتضرر من كثرة الأوساخ الملقاة بجانبه، بينما يمر عمال النظافة على الحي في ساعات متأخرة للتنقيب عن العلب المعدنية والألمنيوم ويغادرون دون رفع النفايات في السيارات المخصصة لها، لأنهم يتكسبون من هذه العلب، غير مبالين بنظافة الحي والروائح الناتجة عن هذه الأوساخ وتسببها في انتشار الأمراض والأوبئة.
وذكر الحازمي، أن مرور أربع مؤسسات نظافة على الحي لم يغير شيئا، وأن البلاغات العديدة التي رفعها الأهالي لم ينتج عنها سوى الوعود والأعذار، ولم يعد مجديا انتظارها، مضيفا بأنه تم رفع صور النفايات والمنازل المهجورة المكدسة فيها النفايات إلى أمين العاصمة المقدسة عبر صديق هاله سوء حال الحي، فتجاوب الأمين بإرسال قلاب من الاسفلت تم طرحه في شارع الحي ذهب مع أول هطول للأمطار.
وناشد الحازمي مسؤولي الأمانة بالتدخل لإنهاء معاناتهم ووضع حد لتكدس النفايات وإعادة سفلتة الحي، أسوة بغيره من الأحياء المجاورة التي تمت إعادة سفلتتها، مشيرا إلى أن الأهالي لم يعودوا يقبلون تبريرات الأمانة منذ سنوات بأن الحي عرضة للإهمال لأنه سيزال قريبا، ويجب عليهم التدخل عاجلا لإنهاء أزمة النظافة في الحي.