الملحقية الثقافية بمصر
الأربعاء، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٤
قمت بزيارة للملحقية الثقافية بمصر مع ابنتي الدكتورة تماضر لمراجعة بعض إجراءاتها، ورغبت في السلام على سعادة الملحق الثقافي الدكتور خالد الوهيبي، فسرني أنني وجدت أبواب مكتبه مفتوحة ولا موانع للوصول إليه ورحب بي، ثم طلبت منه التجول في الملحقية مع ابنتي فوافق، فتجولت بالمبنى ولفت نظري وأنا أعرف هذا المبنى منذ سنوات انتظام الأمور والأوضاع كثيراً، وإعادة تأهيل وتنظيم كل الإدارات، ووجدت بعض المبتعثين فجلست معهم وسألتهم عن أوضاعهم وسرني إعجابهم بتطورات الملحقية وسرعة إنجاز معاملاتهم وفرحوا كثيراً باستخدام الحكومة الالكترونية في التعامل معهم ووصول معلوماتهم إليهم عبر الهواتف الجوالة والبريد الالكتروني. ولاحظت أنه تم عزل النساء عن الرجال احتراماً لخصوصية المرأة السعودية. ولفت نظري تطور الأداء الوظيفي وسرعة إنجاز الإجراءات وعلمت من سعادة الدكتور خالد أن العمل جار لتحقيق إنجاز جديد بالحصول على شهادة (الايزو) من خلال تطبيق معاييرها. وعلمت من الملحق أنه يشرف بنفسه على حل المشكلات الزوجيــة بـين بعــض المبتعثين والمبتعثات ومنح الزوجة كامل حقوقها الشرعيــة والنظاميــة والوقوف بجــوار المـرأة السعودية، ولفت نظري تنظيم قاعات خاصة لإجراء التعاقدات مع أعضاء هيئة التدريس المطلوبين للعمل ببلادنا وهى صالات منظمة ونظيفة ومجهزة بكل الاحتياجات وهذا التنظيم الوحيد بالملحقيات السعودية. وعلمت من سعادة الملحق دكتور خالد أن الملحقية حصلت على خطابات شكر من معالي نائب الوزير بخصوص رقي التعاملات الالكترونية. واللافت للنظر الانضباط الشديد في العمل للموظفين وعدم التسيب. وهذا الانضباط قاد إلى تقليل عدد المعاملات المتأخرة من (60) معاملة إلى صفر، وكذلك سرعة إنهاء المعاملات الواردة تحقيقا لمصلحة المبتعث والمبتعثة. جاء هذا التطور والرقي والتحسن في الأداء بعد أن أعاد الدكتور خالد الوهيبي هيكلة تنظيم العمل مما أسهم في الارتقاء بالعمل بالملحقية وحسن استقباله لأبنائنا وبناتنا والعمل على إنجاز معاملاتهم وإجراءاتهم. هكذا نريد أن تكون الملحقيات السعودية.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.