تغيير التصاميم وقلة العمالة يؤخران مشاريع أم القرى

حددت اللجنة المشكلة برئاسة إمارة منطقة مكة المكرمة ومشاركة ست جهات حكومية، أربعة معوقات تقف وراء تعثر خمسة مشاريع في جامعة أم القرى، تمثلت في كثرة تغيير تصاميم المشاريع، وقلة العمالة، وعدم دخول التيار الكهربائي، وطرح المشاريع بطريقة جزئية.
وأوضح مستشار وكالة إمارة منطقة مكة المكرمة، والقائم بمهام أعمال الوكالة بالإنابة، مجدي زبيدي، خلال جولة اللجنة صباح أمس على المشاريع المتعثرة، أن من أهم أسباب تأخر المشاريع وتعثرها، إعادة التصاميم والتعديلات الكبيرة على المباني وذلك لأن التصاميم قديمة ويصل عمرها إلى أكثر من 30 عاما، وجرى تعديل تلك التصاميم، كما أن بعضها متأخر من سنتين، ثم استؤنفت مرة أخرى بعد التعديل، عن طريق مصمم آخر، إضافة إلى أن هناك ملاحظات على الجودة، ولكنها لا تدخل في أسباب التأخير.
وأضاف زبيدي أن اللجنة ستعاود الوقوف على المشاريع المتعثرة التي جرى الاطلاع عليها خلال الجولات الميدانية السابقة، خلال الثلاثة أشهر المقبلة لمعرفة ما أنجز، مشيرا إلى أن أعمال اللجنة هي للمتابعة وليس التعقيب على وزارة أو جهة، والهدف هو سرعة إنجاز تلك المشاريع فقط.
من جهته، قال مندوب الجامعة المشارك في الجولة، المهندس محمد بانه، إنه أنجز 50% من معظم المشاريع التي هي تحت التنفيذ، وليس المدينة الجامعية بالكامل، والجامعة لديها خطط لتعويض التأخير الحاصل للمشاريع بالمتابعة، وسوف نجعل مقاولي تلك المشاريع يزيدون مواردهم، وسبق أن وجهنا بعض الإنذارات التي تؤدي إلى تعويض التأخير.