وزراء الخارجية الخليجيون يبحثون بالدوحة قضايا المنطقة

بحث وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي خلال الاجتماع الوزاري المشترك الرابع في العاصمة القطرية الدوحة أمس عددا من قضايا المنطقة في مقدمتها القضية الفلسطينية والتطورات في سوريا والعراق واليمن.
وأكد وزير الخارجية القطري خالد العطية في كلمة بأن الأنظار ستكون موجهة على القمة القادمة بالدوحة في ظل الظروف والأحداث المتلاحقة التي تشهدها المنطقة مما يكسب الاجتماع الوزاري هذا أهمية خاصة ويتطلب منا كثيرا من الحكمة والعمل الجاد بهدف تحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرة المجلس .
وعبر عن ثقته في أن المجلس الوزاري سيكون على مستوى المسؤولية بما يسهم في نجاح القمة وتعزيز دور مجلس التعاون لصالح الشعوب الخليجية وعلى المستوى الإقليمي والدولي.
وأكد العطية خلال اجتماع حضره وزير الخارجية الأردني ناصر جودة ووزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار تطلعات الشعوب في كل من دول مجلس التعاون والأردن والمغرب لتحقيق المستقبل المزدهر.
من جهته، أكد وزير الخارجية الأردني حرص بلاده على تحقيق شراكة استراتيجية مع دول الخليج انطلاقا من الإيمان الراسخ بأن الجميع يشكل عمقا استراتيجيا لبعضهم البعض.
وأشار جودة إلى التحديات التي تشهدها المنطقة والتي يتعين مواجهتها بمواقف مشتركة وجهد منسق.
ونبه إلى ضرورة مواجهة الإرهاب الذي تعاني منه المنطقة والتصدي له.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية دعا إلى حل يحقن الدماء ويحقق الانتقال السياسي.
ومن جهته قال وزير الخارجية المغربي «بقدر ما يسعد هذا الإطار التشاوري بين الجانبين، بقدر ما يدفع على العمل من أجل الخروج بأدوات تنفيذ على أرض الواقع تترجم روح التعاون في مجالات شتى».
وفي المقابل عبر الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني عن تطلع الجميع إلى أن تحقق هذه الدورة مزيدا من الإنجازات.
كما ثمن اجتماع الرياض الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 16 من نوفمبر الحالي، مشددا على أن الاجتماع أتى تأكيدا على وحدة الصف الخليجي ولم الشمل وتعزيز مسيرة العمل المشترك.
وفي اجتماع مشترك لوزراء الخارجية الخليجيين ووزير الخارجية اليمني عبدالله الصايدي، أكد وزير خارجية قطر حرص دول المجلس على أمن واستقرار اليمن، مناشدا اليمنيين نبذ الطائفية ووضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، ومواصلة الحوار واستكمال مسار العملية السياسية.
ومن جانبه ثمن الصايدي دعم دول المجلس لبلاده ووحدتها.
وأكد أن هذا الاجتماع يكتسب أهمية خاصة لا سيما أنه ينعقد وسط ظروف صعبة تمر بها المنطقة عموما واليمن بشكل خاص.