أبو خالد: الغذامي هزم سرطانات كثيرة.. والأخير جولة صغيرة
الثلاثاء، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٤
الغذامي هزم سرطانات كثيرة في حياته وما هذه إلا جولة صغيرة من مواجهاته ليثبت لنا أنه أكبر بتسامحه وعلمه وبصيرته وصبره من أي سرطان.
كانت هذه عبارة الشاعرة فوزية أبوخالد التي قالت لـ»مكة»: آلمني خبر إصابة صديقنا الغذامي بالورم.. إنه خبر فاجع بالنسبة لكثيرين، وكان بودي لو وقفت بجانبه في العملية لأنه من القامات التي وقفت معي حين مررت بمثل هذه التجربة.
وذكرت أبو خالد أن الغذامي لن يهزمه السرطان ولا سواه لأنه واجه كثيرا من السرطانات بكل أنواعها وهذا ليس إلا واحدا منها، واستطاع بفضل علمه وتسامحه وبصيرته أن يهزمها.
وأضافت: نحن الأدباء والنقاد والشعراء نعيش على الحبر والأحلام، ومثل هذه التجارب تجعلنا أكثر رهافة وإحساسا بآلام الآخرين، والله عز وجل حينما خص الغذامي بهذا المرض كان من أجل صقل قلمه فسيكتب لنا من الإحساس بالتجربة وليس من سمع كمن عاش.
فيما ذكرت لـ»مكة» الدكتورة سامية العمودي أن الغذامي قامة فكرية ووطنية شامخة تعامل مع إصابته بكل نضج ومسؤولية فلم يخفها، وحديثه حتما سيؤثر في تعزيز نشر الوعي والارتقاء بالحس الإيماني من مرض وغيره.
وكانت العمودي تجاوبت مع رسالة بعثها لها الغذامي، قال فيها «حينما أكد لي الطبيب حقيقة الورم دخلت في بلورة رحمانية وجدتك فيها ووجدت بشار وفوزية أبو خالد هناك مع آخرين مروا بحالة كهذه».
يذكر أن الغذامي أصيب بورم مفاجئ بكليته وأجرى مؤخرا بلندن عملية استأصل بها كليته، وقد شُفي منه وعاد لمتابعيه ومحبيه عبر تويتر يشاركهم هموم المجتمع، فقد تحدث عن أمطار جدة وشارك في الهاشتاق المخصص لاستقالة الدكتور عثمان الصيني، حيث قال «هذا الرجل يعرف كيف يخلص، وكيف يعمل وساعته تضبط توقيت المغادرة».
وتجاوبا مع تغريدته التي قال فيها «حينما يفاتحك طبيبك بخبر عن ورم كامن على وشك الانتشار وأنت لا تعرف عنه شيئا حينها تدخل في أعمق امتحان في حياتك وما أعظم أن تشعر بأن ربك يحبك».. كتبت العمودي: هنيئا لك برسالة الحب هذه كما أسميت إصابتي بسرطان الثدي ذات يوم.