الزراعة: خطة لتحقيق الأمن المائي في المملكة

أكد وزير الزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي أن وزارته تعكف حاليا على إعداد خطة استراتيجية تمكنها من تحقيق الأمن المائي، إلى جانب الأمن الغذائي، الذي تدرك الوزارة متطلباته وأسسه في المملكة.
وأوضح خلال تدشين أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف مشروع تحويل قنوات الري المفتوحة، إلى أنابيب مغلقة - التابعة لهيئة الري والصرف بالأحساء بقطاع رقم - 6 أمس، أن القطاع الزراعي حقق نموا في منتجات ساهمت في الناتج الاقتصادي المحلي، وكان لها الأثر الجيد في توفرها بأفضل معايير الجودة، وسوف تعمل الوزارة مع شركائها على المحافظة فيما تحقق وتطويره برفع معدلات الإنتاج والاستفادة من كل المصادر المائية المتاحة.
من جانبه قال مدير الهيئة المهندس أحمد الجغيمان إن المشروع يقع ضمن 10قطاعات جغرافية مترابطة، ويتم تنفيذ البقية على مراحل متتالية، ومن المؤمل أن ينتهي كل شيء خلال 3 سنوات مقبلة، وروعي في تصميمها أحدث التقنيات اللازمة، ويبلغ طول خطوط أنابيب المشروع حوالي 1000كلم، ويستفيد منه 25 ألف مزرعة، ويشتمل على 7 محطات ضخ، ونظام قياس آلي يسمح بفتح وإغلاق محابس المزارعين من كل محطة ضخ مركزية، مع قياس كمية المياه المتدفقة لكل مزرعة، وفق الحاجة الفعلية لها.
واعتبر الجغيمان أن تنفيذ هذا المشروع يمكن الهيئة من الاستفادة القصوى من المياه المعالجة ثلاثيا، والتي تعتبر مناسبة جدا للاستخدام الزراعي، بدلا من هدرها وعدم الاستفادة منها، وفق أعلى مستويات التقنية الحديثة.