استمرار استهداف المطارات بطرابلس
الثلاثاء، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٤
استهدفت ضربة جوية مطارا تجاريا آخر يعمل في طرابلس لليوم الثاني على التوالي أمس، حسب إفادة سكان في العاصمة الليبية.
وفيما أوضح متحدث باسم المطار أن الرحلات التجارية للمطار توقفت بسبب العنف، ذكرت الحكومة الجديدة في طرابلس أن عدة منازل قصفت في الضربة الجوية أمس الأول، ولكنها لم ترد تقارير بوقوع أضرار جراء الضربة الجوية الثانية أمس.
وأعلن صقر الجروشي قائد القوة الجوية في الجماعة المسلحة التابعة للواء السابق خليفة حفتر قصف المطار للمرة الثانية.
ويستخدم حفتر طائراته الحربية لمهاجمة أهداف خاصة في بنغازي بشرق ليبيا وأيضا في غرب ليبيا في الآونة الأخيرة.
وبعد ثلاثة أعوام من الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة شعبية ما زالت ليبيا ممزقة بين فصائل متناحرة شكلت إحداها حكومة بديلة في طرابلس بعد السيطرة على المدينة في قتال اندلع خلال فصل الصيف، وأعلنت جماعة مسلحة -موالية للحكومة المعترف بها دوليا والتي انتقلت إلى شرق البلاد- المسؤولية عن الضربات الجوية.
وفقد رئيس الوزراء عبدالله الثني السيطرة على طرابلس في أغسطس عندما سيطرت جماعة مسلحة على صلة بمدينة مصراتة في الغرب على المدينة وشكلت حكومة وبرلمانا بديلين.
وكان مطار طرابلس الرئيس لحقت به أضرار جراء القتال خلال الصيف وأغلق منذ يوليو أي أن الرحلات التجارية كانت تستخدم مطار معيتيقة الواقع إلى الشرق من وسط المدينة.