كلاب تطارد قاطني ملقية مكة والأمانة تطالب بتحديد أماكنها

لم يسلم بعض الأطفال بحي ملقية بمكة المكرمة من أذى الكلاب الضالة المنتشرة في الحي، إذ تعرض أحدهم للعض، بينما يتحاشى أولياء الأمور خروج أبنائهم في الفترة المسائية، حيث تكثر الكلاب الضالة بعد نزولها من الجبال المجاورة لمساكنهم بحثا عما تقتات عليه.
ويؤكد المواطن أحمد البارقي أنه لا يهدأ له بال في ظل تواجد الكلاب الضالة المنتشرة بين أزقة الحي وهي تصول وتجول بين المنازل، مشيرا إلى أنها تؤرق قاطني الحي بنزولها من الجبال المحيطة والقريبة من منازلهم.
ويضيف أن ما تصدره من نباح وأصوات عالية بعد منتصف الليل يتسبب في إزعاج الجميع ويحرمهم النوم بشكل طبيعي، ومع هذا لم تتجاوب الجهات المعنية مع شكاوى الأهالي بالشكل المطلوب، منوها بأنهم حاولوا نصب العديد من الفخاخ لاصطيادها لكن يتعذر ذلك كونها موجودة بأعداد كبيرة ومخيفة.
فيما يوضح علي المالكي أن ابنه عبدالله تعرض للعض من قبل الكلاب المنتشرة داخل الحي، حيث سارع بنقله لمستشفى النور التخصصي وخضع لعدة عمليات جراحية، لافتا إلى أن الأطباء استغربوا من حالته ووقوع حادثة من هذا النوع داخل حي سكني في قلب مكة يشهد كثافة سكانية عالية، وأن ابنه أجريت له 30 غرزة طبية وحددت له 44 إبرة على مدى ستة أشهر تماثل للشفاء بعدها.
ويشير المواطن أحمد العتيبي إلى أن الكلاب الضالة تنزل من الجبال القريبة من منازل الحي بغرض البحث عما تقتات عليه، وهو ما يدفعها للتجول بين النفايات والقاذورات المتجمعة داخل أماكنها المخصصة، فتعبث بها وترحل.
بدوره أكد الناطق الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن الأمانة تابعت المشكلة في وقت سابق، وهي بصدد إرسال فرق ميدانية لمعالجة الوضع بشكل فوري، كون مثل هذه الظواهر تشكل خطرا على أمن المجتمع، مضيفا «يتوجب على الأهالي الإبلاغ بشكل عاجل على الرقم 940 عن أماكن تواجد الكلاب الضالة».