6 كؤوس في 22 بطولة والـ7 تحت أقدام القطريين
الاثنين، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٤
ستكون (كأس) نهائي خليجي 22 هي الكأس السادسة التي يتم تقديمها منذ انطلاق أول بطولة خليجية بالبحرين 1970، وكانت كل كأس من الست تأخذ تصميما من وحي الطبيعة أو الموروث الشعبي للمنطقة، منطلقا من البيئة الخليجية المتشابهة في مكوناتها الثقافية والاجتماعية، وربما يتم تقديم كأس سابعة في البطولة المقبلة في حال فوز قطر بالنسخة الحالية كونها ستكون قد حققتها ثلاث مرات، فيما سيكون اللقب الرابع للسعودية في حالة الفوز به، والأول بالكأس الحالية.
1970 صُممت في المنامة وصُنعت في لبنان من الفضة وهي عبارة عن غصنين من الزيتون على الجانبين، وشكل سداسي الأضلاع.
1976 قدمت قطر تصميما آخر للكأس وصُنعت من الذهب الخالص.
1988 قدمت السعودية الكأس الثالثة على شكل جذع شجرة وبأعلاها خريطة دول الخليج العربية، وتمت صناعتها في فرنسا، لكنها سرقت من الكويت أثناء الغزو العراقي ومعها العديد من الكؤوس الأخرى المحلية والخارجية.
1992 قدمت قطر الكأس الرابعة خلال البطولة الـ11 وصممها الفنان القطري سليمان المالك على شكل مبخر يحملها صقران على الجانبين، ونقشت عليها أعلام دول مجلس التعاون الخليجي. وتم تصنيعها في إيطاليا.
2002 قدمت السعودية الكأس الخامسة للمرة الثانية خلال البطولة التي أقيمت في الرياض، وتم تصميم الكأس بشكل مبخر يحمل في أعلاه كرة قدم، وخطوطا ملونة بألوان المنتخبات الخليجية على جوانب الكأس.
2003 الكأس السادسة (الحالية) قدمتها قطر وهي أكثر من قدمت تصاميم لكأس الخليج.
وتصميم هذه الكأس جاء على شكل مبخر يحمل في أعلاه لؤلؤة بها شرخ يلتئم، وتلتف حوله الغترة والشماغ الخليجي من الأسفل إلى الأعلى، دلالة على تلاحم أبناء الخليج رغم الظروف السياسية في المنطقة.
وصنعت الكأس في مصنع بيرتوني الشهير في إيطاليا، والكأس من الذهب الخالص بارتفاع 47 سم.
في حال فوز قطر بكأس خليجي 22 ستحتفظ بها، بعد أن تكون حققت اللقب للمرة الثالثة، وعلى ضوء ذلك سيتم تصنيع كأس جديدة في خليجي 23.
في حال عدم نيل الاتحاد العراقي موافقة الاتحاد الدولي على رفع الحظر، واستيفاء الشروط الفنية واللوجستية والتنظيمية، خلال 3 شهور ستنقل البطولة مباشرة إلى الكويت.