أندرويد و ios أيهما يلائم حياتك؟
السبت، ١ فبراير ٢٠١٤
مع مرور سنوات على ترسيخ أنظمة تشغيل الأجهزة التقنية أقوى نظامين هما أندرويد وiOs في أساليب حياتنا، تمكن كلا النظامين من شريحة معينة من المستخدمين، فأصبح هناك فريق لا يفضل الانفصال عن نظام التشغيل الذي تعود عليه، مقتصرا على الاستمرارية في التعامل معه وباقي الأجهزة التي تعمل بنظامه، فيما تحول جدل آخر بين الفتيات والشباب إلى مدى فعالية وسهولة كل نظام عن الآخر، وخلال استطلاع رأي عن خلفيات اختيار نظام تشغيل وأجهزته المتوافقة عن الآخر، فضل البعض أنظمة على أخرى باعتبار أنها موضة أكثر من نظام تشغيل لأجهزة مرتبطة بأساليب الحياة
«لجين فوزي» تعتبر أن الأجهزة التي تقوم على نظام «iOs» على أجهزة الآيفون هو الأفضل بسبب سهولة استخدامه وعدم تعقيده وسرعة الأداء، إضافة إلى جودة البرامج التي يقدمها حتى وإن كانت بمقابل مادي عال، وأن الناحية الجمالية للجهاز مهمة جدا، حيث يعتبر المفضل لدى الفتيات بناء على رقي وفخامة سلسلة الأجهزة التي تعتمده كنظام تشغيل
أما راكان الفارسي فيقول «تطور المواصفات للأجهزة التي تستخدم نظام «Android»مثل (التحكم السريع بالشاشة، ونقل الصور إلى شاشة كأنها التلفزيون
وغيرها) يجعل منه عمليا أكثر سلاسة، وذلك لأنني أقوم باستخدامه في التعامل مع البريد الالكتروني والتصاميم»
من جهتها تفضل نوف عبدالله جهاز الآيفون المستخدم لنظام «ios» من الناحية الشكلية لسهولة حمله وفخامة الشكل الخارجي عن الإصدار الآخر
أما عبدالله الخالد فيرى أن الأجهزة المستخدمة لنظام «Android» متنوعة من الناحية الشكلية ولا تقف على وتيرة واحدة
وترى الأخصائية الاجتماعية نجوى الحربي أن الجدل الحاصل بالمجتمع تبعا لأنظمة التشغيل ليس هو إلا مظاهر اجتماعية لدى بعض الأشخاص، خصوصا لدى اختيارهم لجهاز الآيفون الذي يعتمد نظام «ios» ويغلب ذلك على الفتيات، حيث تبحث الغالبية عن الشكل الجمالي والموضة والمنافسة بين بعضهن البعض، قبل البحث عن المفيد أو المناسب، فيما الشباب عادة ما يفكرون في الاختيارات التي تتناسب مع شخصياتهم واهتماماتهم العملية والشخصية، ومدى استفادتهم من البرامج التي يقدمها كلا الجهازين، فيما يلاحظ أن النساء أقل بحثا عن المعلومات الدقيقة للتقنية، وضعف ثقافة المجتمع لاستخدام أنظمة التشغيل لدى الفتيات من ناحية قدرتها على التعامل مع المواصفات
أندرويد Android
هو منصة برمجيات ونظام تشغيل خاص بالهواتف النقالة، مبني اعتماداً على نواة لينكس، يسمح أندرويد للمطورين بكتابة شفراتهم المصدرية باستخدام لغة جافا، حيث بإمكانهم التحكم بالهاتف باستخدام مكتبات برمجية مكتوبة بلغة جافا، من الممكن تجميع البرامج المكتوبة بلغة سي البرمجية واللغات الأخرى، وتشغيلها على نظام التشغيل أندرويد، باستخدام طرق أخرى لا تدعمها جوجل رسمياً، وتم الكشف عن منصة أندرويد في 5 نوفمبر 2007 عند إنشاء الاتحاد المفتوح للهواتف، وهو تجمع لثمان وأربعين شركة اتصالات ومصنعي المعدات والبرمجيات التي تلتزم بتطوير المعايير المفتوحة للهواتف النقالة
قامت جوجل بجعل جزء كبير من منصة وبرامج أندرويد يخضع لرخصة أباتشي، الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد هي سوني وسامسونج وإل جي، والأندرويد يمكنك إزالة النظام والتعديل عليه
آي أو إس ios
نظام تشغيل آي فون أو آي فون أو إس، هو نظام تشغيل ظهر في بداية 2007 كنظام تشغيل صنعته أبل لهاتفها آي فون، فيما بعد أصبح هو النظام الافتراضي لجهاز آي بود تاتش واللوحي آي باد بنسخة معدل فيها قياسات الواجهة للأخير
النظام هو أحد أنظمة التشغيل التي تعد من أسرة نظام ماك، تتنوع الأجهزة ما بين الآي بود تاتش، الآي فون والآي باد، وهو مملوك لشركة أبل، وهو نظام أقرب ما يكون مغلقا، حيث لا يمكنك تغيير أي شيء فيه