الشورى يطالب بإعادة هيكلة الخطوط السعودية
الاثنين، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٤طالب عدد من أعضاء مجلس الشورى أمس، بإعادة تقييم استراتيجية الخطوط السعودية وتغيير الهيكلية العليا وضخ دماء شابة فيها، وذلك خلال مناقشة المجلس تقرير لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، بشأن التقرير السنوي للمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية للعام المالي 1434 /1435، والذي تلقى العديد من الانتقادات.
التوصيات
• الاستفادة من مساعدي الطيارين الذين أتموا تدريبهم على حسابهم الخاص ومن المتقاعدين العسكريين المتخصصين في مجال الطيران.
• زيادة عدد الرحلات الداخلية لكافة مطارات المملكة وتوفير السعة المقعدية لخدمة حركة السفر المتنامية.
• عدم تحميل الراكب مبالغ مالية إضافية على قيمة التذكرة الأصلية بسبب تأخر وصول الرحلة عن الرحلات المواصلة الأخرى.
• إقامة مراكز العمليات الهاتفية داخل المملكة وليس خارجها.
وافق المجلس على
• مشروع اتفاقية تعاون في مجال الشؤون البلدية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية، بعد أن استمع لتقرير لجنة الإسكان والمياه والخدمات العامة بشأن مشروع الاتفاقية.
- يباع الوقود لطائرات الخطوط السعودية بخمس ما يباع على الخطوط الأخرى، وهذا يضرب بالعدالة والتنافسية عرض الحائط.وما سبب توظيف أكثر من 10 آلاف سعودي على نظام العقود، لماذا لا تكون لهم وظائف ثابتة، وما هي طبيعة هذه العقود؟
الطيار عبدالله السعدون
- الخطوط السعودية في أفضل تصنيف عالمي والذي يتضمن أفضل 20 شركة طيران، لم تكن في القائمة، بل كان ترتيبها 87 عالميا عام 2013، وفي عام 2014 لم يكن لها وجود في التصنيف.
الدكتور سلطان السلطان
- الخطوط السعودية لم تهتم في تقريرها برضا العملاء، هناك مشاكل خصوصا الخدمات الأرضية ومنها مشكلة التعامل من قبل موظفي الخطوط السعودية، ولم يجدِ نفعا تطور الخطوط السعودية خلال السنوات العشر الماضية، ولم تواكب التطلعات والمتطلبات.
الدكتور منصور الكريديس
- ارتفاع نسبة الإركاب في الخطوط السعودية %4 عن العام الماضي يعتبر نسبة متدنية، ولا بد من زيادة الرحلات الداخلية والسعة المقعدية.
الدكتور أحمد الغامدي
- الخطوط السعودية تعاني بعض المشاكل في سعيها للتخصيص والتحول إلى شركة طيران تجاري، كما أن نسبة حصيلة الخطوط من الإركاب في مطار الملك خالد الدولي بالرياض بلغت %36 من إجمالي الركاب المغادرين، وهناك حاجة إلى إعادة تقييم استراتيجية الخطوط السعودية، كما أن هناك 1.5 مليون راكب لم يحصلوا على مقاعد خلال العام الماضي.
الدكتورة حنان الأحمدي
- هناك العديد من الفرص الاستثمارية التي لم تغتنمها الخطوط السعودية لتطور من ذاتها، فلدى الخطوط دماء شابة مدربة ولكن لم تعط الفرصة في العمل بل أوكل لها وظائف إدارية متدنية، وبقية هيكلية المؤسسة الحالية غير المرنة قائمة، لذلك تطلب الأمر تغيير الهيكلية العليا للخطوط السعودية.
الدكتورة حياة سندي