الجيش الجزائري يتعقب إرهابيين مطلوبين دوليا
الاثنين، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٤
يتعقب الجيش الجزائري 3 “مجموعات جهادية” تتهم السلطات الجزائرية وعدة دول ومجلس الأمن قادتها بالإرهاب، وتتحرك حاليا في مواقع قريبة من الحدود الجزائرية الليبية.
وقال مصدر أمني جزائري طلب عدم الكشف عن هويته إن “الجيش الجزائري يراقب على مدار الساعة المنطقة الغربية في ليبيا لتعقب 3 مجموعات مسلحة تنشط في المنطقة وتعمل على تهريب السلاح وتدريب الجهاديين ورعاية عمليات تهريب”.
وأضاف “نعمل على جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات يوميا من مختلف المصادر حول نشاط 3 جماعات إرهابية هي “منظمة المرابطين” أو “التوحيد والجهاد” التي يتزعمها مطلوب في قائمة الإرهاب لمجلس الأمن الدولي يدعى حمادة ولد محمد خيري و”جماعة الملثمين” التي يتزعمها مختار بلمختار المطلوب في قائمة الإرهاب لمجلس الأمن الدولي أيضا ومتهم بالتخطيط لعملية احتجاز الرهائن في مصنع الغاز في عين أمناس 2013.
و”كتائب الصحراء” التي يتزعمها جمال عكاشة وهي ضمن “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب” وهو مطلوب دوليا بتهم اختطاف رهائن دول غربية عديدة.
وأضاف المتحدث أن “الجيش الجزائري يمتلك تقارير تشير إلى أن المجموعات السلفية الجهادية الرئيسة التي يعتقد أنها تتحرك في شمال مالي وتقاتل القوات الفرنسية الموجودة في شمال دولة مالي في إطار عمليات لمكافحة الإرهاب تتنقل باستمرار بين شمال مالي وشمال دولة النيجر المجاورة والجنوب الغربي في ليبيا من أجل تهريب الأسلحة ورعاية عمليات تهريب أخرى في المنطقة”.
في غضون ذلك، قال الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمس إن تأخر الإعلان عن مضمون التعديل الدستوري، لتفادي “مغامرة قد تخلف مآسي في البلاد، وتجنبا للاضطرابات التي تعرفها عدة دول”.
جاء ذلك في رسالة وجهها بوتفليقة لمؤتمر “التطورات في مجال القانون الدستوري في أفريقيا” الذي بدأ أمس ويستمر يومين بالعاصمة الجزائر، وقرأها نيابة عنه مستشاره محمد علي بوغازي.