حقوق الإنسان بمكة
الاثنين، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٤
هيئة أو لجنة حقوق الإنسان بمكة المكرمة التي يرأسها صديقي وأخي سعادة الأستاذ سليمان الزائدي، رجل الأخلاق والتواضع والتواجد الاجتماعي، تحتاج هذه اللجنة إلى وضع خطط ذات أولويات حسب الأهمية الأخلاقية والتواجدية بالمجتمع المكي. إن معاناة مكة المكرمة من عملية إضراب عمالة النظافة تقع بصورة مستمرة وغالبا تكون لأسباب حقوقية مثل عدم صرف المستحقات من الرواتب وسوء التغذية والمكان أو سوء معاملة..وغيرها. والآن وقد استلم نظافة مكة المكرمة عدد من شركات النظافة والتي يفترض من الأستاذ سليمان الزائدي ولجنة حقوق الإنسان التنسيق مع هذه الشركات بضرورة احترام حقوق العمالة العاملة مثل المحافظة على صرف مستحقاتهم ورواتبهم في مواعيدها دون تأخير أو مماطلة، فمن حق هذا العامل الفقير أن يرسل لأهله ما يحتاجونه، ومن حقه أن يأكل ويشرب مثلنا. وبرغم أن راتب العامل ضعيف جدا جدا إلا أنه يسد له احتياجاته في بلاده. كما آمل من أخي سليمان القيام بزيارات مفاجئة لمواقع سكن العمالة ومراقبة نظافتها وتجهيزها بأدوات وأجهزة السكن الإنساني وخاصة التكييف. وأيضا التركيز الشديد على التغذية والمطابخ ونظافتها وإحضار اللحوم والأسماك والدجاج المناسب للتغذية. أضع هذا المقال أمام يدي صديقي الأستاذ سليمان للقيام بجولات مفاجئة لمواقع سكن عمال النظافة، مع ضرورة إلزام الشركات بتوفير وسائل السلامة للعمال والمحافظة على صحتهم بتأمين الأجهزة والملابس المناسبة لهم والتي تقيهم الأمراض والحر والبرد وكل تقلبات المناخ احتراما لآدميتهم. ونحن مسؤولون أمام الله عما يقع لهم وعليهم. أخي سليمان أنت مسلم تخاف الله وهؤلاء العمالة أمانة في أعناقنا، فإن قصرنا في حقوقهم أخشى من غضب الله علينا وخاصة أننا نعلم بأحوالهم وسوء معاملة بعض المسؤولين والمراقبين لهم، هذه العمالة صاحبة فضل علينا، إنهم ينقلون نفايات منازلنا، ويحموننا من الأمراض.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.