أنت متأخر ..
الاثنين، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٤
يحدث كثيرا للبعض أن يفتح عينيه على عبارة أنت متأخر، بدلا من عبارة صباح الخير! فيهرع راكضا من المنزل، ومسابقا في الطريق، وقد زاحم هذا، وأخذ مكان هذا، فيحضر إلى العمل أو إلى الاجتماعات متأخرا، ويتعذر بأن الطريق مزدحم!
وآخر يحضر لموعد الطبيب متأخرا، ويردد نفس الأعذار المعروفة، وللأسف يريد أن يدخل قبل الجميع! فلم يحترم موعده، ولم يحترم الآخرين، ويتسبب بربكة للعاملين وضجر للآخرين.
كل ذلك يعود إلى عدم تنظيم الوقت والاهتمام به، فالوصول للموعد متأخرا لا يدل على انشغالك، بقدر ما يدل على الفوضى التي تعيشها، فعندما ندرك أهمية الوقت، ونستطيع تنظيم حياتنا، ونعطي الوقت حقه، ونوفر الراحة للجسد، لن نسمع مثل عبارة أنت متأخر.
الكل يمتلك أربعة وعشرين ساعة، نحتاج فيها إدارة الذات، وتنظيم الوقت، فإدارة الذات ليست تقييدا للنفس، إنما ضبط للنفس والحد من الفوضى التي تسببها لنفسك وللآخرين، وتتيح لك وفرة في الوقت، تتمثل في دقائق متاحة قبل الموعد، تساعدك على ألا تقع تحت ضغط الوقت الذي يتسبب في إجهاد نفسي أنت في غنى عنه، فنظم حياتك لتحيا منظما.