آمال بجامعة تتخلص من البيروقراطية
الأحد، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٤بات النقاش الذي دار في منزل رجل الأعمال منصور أبو رياش أمس الأول، أقرب إلى أن يشكل البنية الأساسية للجامعة التي يهدف رجالات مكة لإنشائها، والتي تختص بالحج والعمرة، حيث قدمت العديد من الاقتراحات لتكوين رؤية مشتركة للجامعة، تتلاحم جغرافيا مع طبيعة مكة المكرمة.
- نأمل جميعا في تحقيق حلم الجامعة ليصبح واقعا ملموسا وفق منظور يعتز بتاريخ مكة ويسهم في ترسيخ نجاحات مستقبلها.
إبراهيم أمجد
- إن الجامعة برجالات مكة ستؤدي رسالتها بما يليق بمكانة مكة والتي ستشهد توفير جميع الإمكانات الهندسية والعلمية، التي ستسهم في بناء صرح علمي ينطلق من مفاهيم شرعية متخصصة.
منصور أبو رياش
- يجب أن تكون مؤثرة في المجتمع المكي، وأن تتأثر هي أيضا بمجتمعنا، كما نريدها أن تبتعد عن البيروقراطية الإدارية، وأن تعمل على دراسة ما حصل في مكة خلال الـ20 عاما الماضية.
إحسان طيب
- يجب أن يكون لدينا هدفان، الأول إيجاد عمل أكاديمي ومناهج متطورة، والثاني تأسيس مختص لهذه الجامعة كجامعة مكية، وأتمنى أن يكون الهدف الكبير اختيار الموقع المناسب.
يوسف الأحمدي
- أتمنى أن ينظر للموضوع بشكل إيجابي، فقد تكون الطموحات كبيرة، لذلك أتمنى أن تعطى الفكرة أهمية كبيرة، والتركيز على وضع معايير معينة وواضحة، فالمهم أن تبدأ الفكرة وتنطلق.
الدكتور خالد العيسى
- يجب علينا رسم خارطة طريق، وتشكيل لجنة إشرافية مختصرة على خمسة أشخاص، في مجالات حيوية مثل الاقتصاد والسياسة والتخطيط، مهمتها وضع الأطر والخطط الاستراتيجية.
الدكتور عبدالله بخش
- نأمل أن تكون الجامعة مميزة لها بصماتها التي تتناسب مع مكانة هذه المدينة المقدسة، ويجب أن تتوفر بها كل معاني الانطلاقة العلمية.
أجواد الفاسي
- لا بد أن يكون هناك بعد عن البيروقراطية والمجاملات، فهي لا تضع الرجل المناسب في المكان المناسب، والتركيز على الجودة من بداية الدراسة إلى الإنشاء والتنفيذ، فالدراسة تشمل التخصصات وما يحتاجه سوق العمل.
الدكتور أشرف الشيخة
- إنشاء الجامعة يحتاج إلى جهد منقطع النظير، والجامعات لها جانب إنساني كبير ومكسب مادي أيضا، وللحصول على المكسب يجب أن تتوفر مبان متطورة يعمل بها أناس احترافيون، واقترح أن نبدأ بعدد بسيط من الكليات ثم تتوالى الإنشاءات بعد ذلك.
الدكتور عبدالوهاب تلمساني
- إنشاء الجامعة يحتاج إلى جهد منقطع النظير، والجامعات لها جانب إنساني كبير ومكسب مادي أيضا، وللحصول على المكسب يجب أن تتوفر مبان متطورة يعمل بها أناس احترافيون، واقترح أن نبدأ بعدد بسيط من الكليات ثم تتوالى الإنشاءات بعد ذلك.
الدكتور عبدالوهاب تلمساني
- أريدها أن تكون جامعة عالمية وأن تسمى جامعة مكة المكرمة العالمية، ولا تقتصر على طالبي العلم في الجزيرة العربية، وإنما من جميع أنحاء العالم، وأرجو أن يكون فيها أيضا قسم مختص للدراسات عن بعد.
الدكتور عبدالعزيز سرحان
- إن أردتم أن تحققوا أقصى درجات النجاح، يجب مواكبة إنشاء كل كلية بمركز تدريبي يخدمها، لما يمثل ذلك من أهمية قصوى، وأن يستقطب إلى هذا المركز كفاءات عالية.
الدكتور محمد أبو رزيزة
- أرى حصر التخصصات في خدمات الحج والعمرة، كون هذه التخصصات غير موجودة في الجامعات.
الدكتور محمد الجارالله
- سعدت بافتتاح ميزانية الجامعة برصد 300 مليون ريال كدعم لإنشائها، وهذا يبين ملامح انطلاقة حقيقية، ويجب أن تكون الفكرة بتخطيط استراتيجي، واقترح إقامة ورش عمل تبلور في حلقات بحيث نخرج برؤية ورسالة وأهداف، وبالتالي نوحد كل هذه الأفكار لتصب في مصلحة الجامعة، ولا تكون مجرد آراء وقرارات سريعة.
الدكتور مجدي حريري
- فكرة هذه الجامعة وعنوانها يدفعان الإنسان للوقوف مع مؤسسيها، واقترح اختيار لجنة استشارية لتكون رافدا للجنة التأسيسية، وتحدد الأهداف التي لا تخرج عن أهداف التعليم العالي، ولخصوصية مكة يجب أن تنفرد ببعض الأهداف ومنها غرس العقيدة الإسلامية.
الدكتور محمد الخزيم
- لا يمنع أن يكون لدينا جامعة متخصصة في الحج والعمرة، وتركز تخصصاتها في الأمور المتعلقة بهاتين الشعيرتين، مدعومة بجميع الأفكار التي طرحت فيها، وهذه فكرة استراتيجية كبيرة، لا ينافس فيها أحد، ومن الممكن أن يكون لدينا تخصصات متعددة يدخل فيها الطب والهندسة واللغات المختلفة، وهندسة الحج والعمرة.
الدكتور محمد منشي