القناعي: الإثارة هدف للتربح الرخيص والشهرة الزائفة
الأحد، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٤
أعرب رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الكويتي فيصل القناعي عن رفضه التام للإثارة الصحفية التي تبثها بعض الصحف الورقية بهدف الشهرة أو لفت الأنظار إليها، مشيرا إلى أن أخطر آفات تلك المطبوعات هو البحث عن الإثارة السلبية التي تؤدي إلى تفرقة الشعوب وإحداث أنواع شتى من الفوضى المأساوية التي تنخر في عظام الرسالة السامية للصحافة الرياضية، وأشاد القناعي بالدور الكبير الذي قامت به اللجنة الإعلامية لخليجي 22 رغم ضيق الوقت عند تسلمها مقاليد الأمور.
وقال “إن الإثارة الصحفية مهمة للغاية في إثراء المعرفة الرياضية ولفت أنظار القراء والمتابعين لما ينشر باهتمام كبير ولكن أن تتحول الإثارة إلى أداة للإساءة إلى الآخرين أو التقليل من شأنهم أو الافتراء على البعض ونسب أقوال وتصريحات وهمية إليهم هو ما لا يجب أن تكون عليه، لأنها تتحول بهذه الصورة إلى إثارة سلبية تؤدي في النهاية إلى التفرقة بين الشعوب وتهدم مبدأ التواصل والالتحام بين الرياضيين وتباعد في المسافات بين الانتماء الكبير والحقيقي للعروبة والكيان الخليجي.
وأشار القناعي إلى أن هناك مدارس صحفية رياضية عديدة تسلك الطرق القويمة في التعامل مع الأحداث وهى في هذه الحالة جديرة بالاحترام والتقدير لأنها تعي جيدا فحوى ومضمون الصحافة الرياضية القائمة على المعايير الأخلاقية التي يجب أن تسود جميع العاملين بحقل الصحافة الرياضية لأن لها رسالة سامية في نشر القيم الأخلاقية والعمل بها، بل وتثقيف الأجيال الشابة التي اقتحمت المجال بقوة ورغبة عنيفة في إثبات ذاتها، ملمحا إلى ضرورة الابتعاد عن الفبركة الصحفية والافتراء والتأليف، لأن تلك الاتجاهات تضر بالصحافة الرياضية وتضربها في مقتل وتعرض الصحيفة والعاملين فيها للمساءلة القانونية بحكم اعتدائهم على الغير والإساءة إلى أشخاصهم بما ليس فيهم.
ومعظم الصحف التي تلجأ إلى هذا الأسلوب تهدف فقط من وراء ذلك إلى السعي وراء الشهرة والتربح الرخيص من خلال الشتم أو السب أو الإساءة للآخرين، وهى شهرة زائفة ومضللة وسرعان ما تزول، ومعظمهم من قصار القامة في العمل الصحفي، أما الكبار فينأون بأنفسهم بعيدا عن تلك المهاترات احتراما لتاريخهم الناصع وتربيتهم الإعلامية النقية.