الله أكبر يا بلد

الله أكبر يا بلد أنت روح في جسد!
جميلة تلك الكلمات، والأجمل منها حين اخترقت مسامعنا ورددها المقيم والمواطن والخليجي على حد سواء.
تغنى الكل فيك يا وطني، كيف لا وأنت المبادر والسباق وتتزعم مؤتمر أعضاء مجلس التعاون في كرنفال خليجي رسخ روح التعاون والمصير المشترك، تلاحم أخوي يمثل الوحدة الوطنية.
تعلمنا في السابق روابطنا بالدول المجاورة، اللغة والجوار والدين، والآن وثقت الروابط للحماية ضد أي تدخل خارجي للجميع، وهذا بحد ذاته مؤشر لا يعلى عليه.
من أبرز التوصيات «اتفاق الرياض التكميلي»، عودة السفراء ولم الشمل مع دولة قطر، والتأكيد على عقد القمة الخليجية المقبلة في الدوحة مؤشر لتلاقي الأرواح والتآخي.
اجتماع تاريخي أشاد فيه قادة دول الخليج بوضوح رؤية خادم الحرمين في تعزيز مسيرة مجلس التعاون ومصلحة أبنائه، تضامن خليجي مشترك تكللت مساعيه بالنجاح ولله الحمد، وفي ذات السياق نادى بالاتحاد، المعنى الشامل لما بعد التعاون من آفاق وانطلاقة مستدامة لحماية أمنها وشعبها من أدنى خطر لا سمح الله.
تباشير الخير بدت على جميع أعضاء مجلس التعاون، وانفراج في العلاقات سياسيا وخليجيا وعربيا، كيان خليجي قوي ومتماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها.