أعيدوا تونسي للوحدة

 

 

للتاريخ: جمال تونسي صنع أمجادا للوحدة لم تتحقق للأحمر إلا معه!
أكتب كمعاصر للتاريخ الأحمر:
أكتب هذه الأسطر لأنني عشت أحداثها في جميع مراحلها وأنا في عز شبابي، أقصد في عز نضجي الرياضي كمواطن سعودي شهد عدة أحداث رياضية مهمة كحصول الأزرق الهلالي على أول بطولة على مستوى جميع مناطق المملكة، ولم يدر بخلدي أنني أكتب وفق عاطفة بل كمعاصر محايد كشاهد على أحداث عشتها في أول مراحل النضوج الرياضي التي تزيد سنواته عن نصف قرن.
ذات زمان كانت هناك مباراة بين الوحدة وفريق من القصيم، انتهت بتعادل يؤهل الفريقين للصعود إلى الدرجة الممتازة.
وثارت الأقوال أن هناك تواطؤا لهبوط الفريقين أو بقائهما معا في الدوري الممتاز، وأفتى يومها الدولي عمر المهنا بأنه يظن أن هناك اتفاقا ما أو تواطؤا بين الفريقين للبقاء معا في الدرجة الممتازة وكان ظنا خاطئا.
يومها كتبت أن ظن رئيس لجنة الحكام فيه إثم كبير بل ظلم فادح للوحدة.
لم أكتب بعاطفتي بل شاهدت المباراة بعين الحكم بالدرجة الأولى وبعين الناقد الرياضي، ومع الأسف صدر قرار اتحاد الكرة بهبوط الوحدة للأولى ظلما مبنيا على الظن فقط.
أجزم أن المهنا سيحاسب على ظنه الخاطئ يوم لا ينفع مال ولا بنون.
أعود لواقع الوحدة وأقول إن أحدا لم يتقدم للترشح لرئاسة النادي إلا ابن النادي ولاعبه السابق عابد شيخ، وهو إنسان عاشق تنقصه المادة فقط.
سبق أن كتبت خطابا للرئيس العام لرعاية الشباب ناشدته فيه بتشكيل مجلس إدارة مكلف لقيادة النادي الموسم المقبل.
وأتمنى أن يأمر الرئيس العام عاجلا وليس آجلا بتشكيل مجلس إدارة موقت برئاسة جمال تونسي الفارس الذي حقق للوحدة نتائج لم يحققها سواه، وقدم من جيبه الخاص ملايين الريالات حبا وعشقا في الكيان الوحداوي. 

ramadan.m@makkahnp.com