عزوف المسؤولين عن الإعلام طمعا في السلامة

شهدت جلسات اليوم الأخير لمنتدى الرياض الإعلامي السادس انتقادات حادة لبعض المسؤولين لعزوفهم عن تلبية الدعوات الإعلامية، وجه الانتقادات عدد من مقدمي البرامج الحوارية أمام عدد من أهل الإعلام والمهتمين به، في اللقاء الذي أداره الإعلامي عبدالله الشهري وتحدث فيه كل من عبدالله المديفر وصالح العلياني وصلاح الغيدان.
أبرز المحاور التي تناولها اللقاء كانت وعي المسؤول وفساد التصريحات وسقف الحرية بين القناة الخاصة والرسمية، أما الانتقادات فقد اتجهت إلى عدم استجابة المسؤولين لدعوة البرامج عملاً بمبدأ: في البعد السلامة، حيث وصفهم العلياني بـ المسؤولين على الوضع الصامت، وتناولت كذلك المسؤولين الذين يقلبون النقد إلى حقد حسب تعبير الغيدان، والتصريحات الوهمية الحافلة بوعود وكلام لا ينطبق على الواقع، وتحويل بعض الإعلاميين إلى ما يشبه متحدثين بأسمائهم ومدافعين عنهم.
ورأى المديفر أن المسؤول الذي يتولى مسؤولية عامة هو معين بالنيابة عن الناس ولخدمتهم، وبالتالي هو لا يسدي معروفاً بالتصريح، وإنما يعطيهم أبسط حقوقهم، في حين قال الغيدان بأن من المفارقات أن المتحدث الأمني أكثر نشاطاً وتجاوبا -رغم حساسية موقعه- من متحدثين في البلدية أو في منشآت خدمية.