البنتاجون يطلق حملة تسليح عشائر العراق

تعتزم الولايات المتحدة شراء أسلحة لرجال عشائر سنة في العراق للمساعدة في دعمهم في معركتهم ضد متشددي داعش في محافظة الأنبار.
وأفادت وثيقة صادرة من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) معدة لرفعها إلى الكونجرس أن من بين الأسلحة المقترحة بنادق كلاشنيكوف وقذائف صاروخية وذخيرة مورتر.
وأبرزت الوثيقة الأهمية التي يوليها البنتاجون لرجال العشائر السنة ضمن استراتيجيته الشاملة للقضاء على داعش.
وحذرت الكونجرس من عواقب عدم مساعدة هؤلاء الرجال.
وقالت الوثيقة: إن عدم تسليح مقاتلي العشائر سيجعل العشائر المناهضة لداعش تحجم عن التصدي للتنظيم بفاعلية.
وأفاد مسؤول أمريكي أن الوثيقة رفعت للكونجرس الأسبوع الماضي.
وذكرت الوثيقة أن الدعم الأمريكي تم توجيهه بالتنسيق مع الحكومة العراقية ومن خلالها ما يشير إلى أن أي أسلحة سيجري نقلها عبر بغداد تمشيا مع السياسة المعمول بها.
وأوضحت أن قوات الأمن العراقية غير مرحب بها على نحو خاص في الأنبار ومناطق أخرى يمثل السنة غالبية بها.
وأرجع ذلك إلى تواضع أدائها القتالي وانتشار الانقسامات الطائفية بين صفوفها.
وتأمل الولايات المتحدة التي نشرت عددا محدودا من المستشارين العسكريين في محافظة الأنبار بأن يشكل رجال العشائر السنة فيما بعد جزءا من الحرس الوطني العراقي الرسمي في المستقبل.
وأوضحت تفاصيل وثيقة البنتاجون أن مبلغ 1.24 مليار سينفق على القوات العراقية فيما سيخصص مبلغ 354.8 مليون دولار للقوات الكردية.
وقالت الوثيقة: فيما يمثل اتجاه سير المعارك في ساحات القتال عنصرا مبشرا في القضاء على مكاسب داعش، إلا أن العراق يفتقر إلى الخبرة التدريبية والمعدات لنشر القوات اللازمة لتحرير الأراضي.
إلى ذلك قال ضابط في قوات البشمركة: إن القوات الكردية دخلت أمس مدينة جلولاء في محافظة ديالى التي يسيطر عليها داعش منذ أغسطس الماضي.
وأضاف أن القوات شنت عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على جلولاء، مبينا أن العملية شملت كل جهات المدينة للإطباق على المتشددين، وسد الطرق عليهم للفرار أو تلقي الإمدادات، وأشار إلى مقتل وجرح كثير من مسلحي داعش.

«الأردن يمكن أن يكون له دور كبير في تدريب قوات الأمن العراقية التي تخوض معارك ضد تنظيم داعش».
سليم الجبوري - رئيس البرلمان العراقي

«إن توفير القوة الجوية والأسلحة لكل من القوات المسلحة والعشائر السنية يهدف إلى دعم جهود مكافحة التنظيم».
حيدر العبادي - رئيس الوزراء العراقي