حد الحرم ينتظر التأهيل واللغات
الأحد، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٤طالب عدد من المواطنين وزوار العاصمة المقدسة، بضرورة تأهيل مداخل حد الحرم بمكة المكرمة، وإيجاد بديل غير الشواخص الموجودة حاليا، كما أشار البعض إلى ضرورة وضع لوحات تنبيهية بلغات مختلفة كإشارة إليه.
- إن من المعتمرين وزوار البيت الحرام أناسا من جنسيات غير عربية، وبالتالي لا يقرؤون الخط العربي فمثل هؤلاء كيف يمكن لهم التعرف على حدود الحرم، هل يعتمدون مثلا على البحث والتحري قبل مجيئهم إلى مكة عن المداخل أو السؤال عن الحدود لمن يصادفونه في طريقهم.فلماذا لا نوفر عليهم هذا العناء ونقوم بوضع اللغات الأجنبية ذات الانتشار الأوسع على الحدود بحيث يستطيع مثل هؤلاء أن يتعرفوا بأنفسهم على الحدود دون مساعدة أحد، كما أن لمثل هؤلاء حقا علينا بتعريف مثل هذه الحدود بلغاتهم التي يعرفونها.
سامي بقيلي - مواطن
- كثير من الزوار والمعتمرين عند توجههم إلى مكة المكرمة ودخولهم الحد، ليس لديهم أي علم بأنهم داخل حدود الحرم، والسبب راجع إلى الشواخص الموجودة عند المداخل، حيث يتجاوزوها دون أي علم بذلك وبخاصة الذين يزورون مكة للمرة الأولى إذ ليس لديهم أي فكرة عن حدود الحرم.فلماذا لا يكون هنالك بديل عن هذه الشواخص بحيث تكون هنالك علامات أكبر ودلائل يستطيع كل من دخل عبر المنافذ أن يعرف أنه الآن داخله بدلا من السؤال الذي يطرحه الكثير من هؤلاء للأهالي عنه هل تجاوزوه أو لا؟، بحيث يكتفون برؤية البدائل الكبيرة الحجم عن هذه الشواخص.
نواف رشيد - مواطن
- تحتاج المداخل في كل اتجاهاتها إلى تطوير، والمطلوب شيء كثير من أجل النهوض بها، وإبرازها كمعالم من معالم مكة المكرمة قبلة المسلمين، وإذ تحقق منها القليل على سبيل المثال البوابة المقوسة عند مدخل طريق مكة جدة السريع، فمن المفروض أن تعمم الفكرة على جميع المداخل من خلال طرح المناقصة بجميع اتجاهات المنافذ بدلا من مدخل واحد فقط، إضافة إلى أن مثل هذه المداخل تحتاج إلى ساحات ومساجد داخل الحد، وكذلك حدائق للتنزه من أجل إضفاء ميزة التجميل وتحسين المنظر العام لهذه المداخل.
معراج مرزا - أستاذ جامعي
- مشروع البوابة الموجودة بجانب الشاخص الذي يمثل حدود الحرم الواقعة على طريق مكة جدة السريع وهي على شكل قوس مكتوب عليها آيات قرانية، الفكرة جميلة وتعطي منظرا رائعا يستطيع كل من يمر منها أن يتعرف عليه.وربما ينقصها اللغات الأجنبية لمن لا يجيد العربية، إضافة إلى لوحات على طول الطريق تكون بمثابة تذكير للزائر بأنه في بلد الله المحرم، والذي يضاعف فيه الأجر ويجب مراعاته.فأتمنى مثل هذا المشروع يعمم على كل المداخل الرئيسية وبالتالي يستطيع كل المعتمرين والزوار التعرف على الحدود بمجرد رؤية هذه البوابة.
سعود معيوف - مواطن