أبوغلية: اللائحة أتاحت المجال لدماء جديدة

أكد رئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحد سليمان أبوغلية لـ»مكة» أن اللائحة الجديدة لانتخابات مجالس مؤسسات أرباب الطوافة وما تضمنته من بنود فتحت المجال لترشح من تتوفر فيه الشروط، مما يتيح دخول دماء شابة تعمل بروح عالية وطموحة، مشيرا إلى أنه يرغب في الترشح لدورة جديدة لتحقيق هدف يطمح إليه يتمثل في مشروع خيري.

تلافي القصور

وأوضح أن تلافي بعض الأمور يسهم في تطوير الخدمات وأن القائمة سوف يكون فيها انسجام أكبر بين الأعضاء المنتخبين، خاصة من كان في نيته نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن، وإن كانت فردية ونحن نعمل من أجل خدمة الحجاج وليس من أجل مصالحنا، ويجب أن نتكاتف ونتعاون جميعا لضمان استمرار هذه الخدمة.
وقال: إن أي برنامج انتخابي يقدمه المرشح سوف يعكس ما ينوي تقديمه في الفترة المقبلة، وهذا سيشجع كثيرا من المساهمين حينما يعرفون ماذا سيقدم المرشح وما الذي سيتم تطبيقه وما هي الفائدة والمصلحة في تطوير خدمة الحجاج في المقام الأول ومصلحة المساهمين والمساهمات ثانيا، والبرنامج لا بد من وضعه وتطبيقه لدى المرشحين الجدد للانتخابات، وعلى جميع المرشحين الذين يقدمون برامجهم الانتخابية تطبيق ما وضع في البرنامج خلال فترة الانتخابات.

الهيئة التنسيقية

وأكد أن دور الهيئة التنسيقية للمؤسسات أرباب الطوائف التي تعد الأم لهذه المؤسسات كبير، وأن جميع الاجتماعات التي تعقدها الهيئة تصب في مصلحة المؤسسات والمساهمين دون استثناء، لذلك نتوقع أن يكون لها الدور الكبير في المستقبل القريب في ظل اللائحة الجديدة.
وأضاف: المكسب الكبير بالنسبة لي محبة المساهمين وهذا من فضل الله ونعمه، ومن خلال عملي كرئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحد خدمت بكل إخلاص وتفان، ومع هذا فإنني أجد في قرارة نفسي القدرة على قيادة المكتب لفترة جديدة لذلك أتمنى أكون من المرشحين الجدد.
وتابع: أرجو من الأفراد الجدد المرشحين للمجلس أن يكونوا متفقين على جميع الأفكار التي يتم طرحها في اجتماعات المجلس وأن يكونوا كالأسرة الواحدة حتى يحصل الانسجام فيما بينهم، حيث إننا في المكتب نستشعر جميعا باننا نقدم خدمة عظيمة تتمثل في سقاية الحاج لأعظم ماء على وجه الأرض، وأتمنى من المجالس الجديدة إكمال المسيرة من بعدنا.

مشاركة المرأة

وعن المساهمين والمساهمات في مكتب الزمازمة الموحد أشار أبوغليه إلى أن عددهم يصل إلى 1100 مساهم ما بين رجال ونساء، وأن المساهمين في المكتب متساوون في العدد، كما أن عدد الأسهم بلغ 720 ألف سهم، لافتا إلى أن مشاركة المرأة ودخولها إلى مجلس إدارة المكتب تجربة جديدة وفريدة من نوعها في مؤسسات أرباب الطوائف، وأن دخول السيدات إلى المجلس سوف يجدد من أفكار المكتب التي أتوقع لها النجاح في المجالس الجديدة، ودورها سيكون حسب توافقه مع الشرع.
وأوضح أن هناك 10 مجموعات ميدانية تقوم كل مجموعة بعملها، فالمجموعتان الأولى والثانية متخصصتان بمراكز توجيه واستقبال الحجاج، أما المجموعات من 3 - 9 تعمل في مكة المكرمة، أما المجموعة العاشرة فهي مختصة بعمل التعبئة وتخزين العبوات.

تسبب فوضى

«أتوقع أن تسبب اللائحة الجديدة فوضى بجميع المؤسسات، لأنها تقوم على العمل الفردي الذي لم يعتد عليه الجميع الذين يعملون بروح الفريق الواحد بعكس الحال الذي فرض على الجميع من ناحية الترشح الفردي البعيد عن روح التعاون، فكل واحد الآن يعمل على برنامجه الانتخابي بمفرده بحيث يكلف برنامجه الانتخابي كثيرا من المال والجهد، ومع هذا فإن فرصة الفوز بالعضوية ضعيفة لدى البعض وبالتالي ينعكس هذا بشكل سلبي على العمل داخل المجلس، حيث تتصادم المصالح وكل عضو في المجلس يرى أن رأيه هو الأجدر بالأخذ به على عكس زميله العضو الآخر والأمر الذي يزيده تعقيدا أن بعض المرشحين الجدد تكون هذه المرة الأولى لهم في الترشح بعكس الذين لهم باع طويل في مجال العمل وخبرة مكتسبة ما يؤدي إلى تباين في وجهات النظر وعدم الاتفاق، وهذا الأمر لم يكن موجودا في المجالس السابقة، حيث كان الترشح لقائمة كاملة تعمل بعد ذلك بروح الفريق الواحد الذي يحقق نتائج إيجابية بدرجة تنعكس على سير العمل.

وسيم إلياس - عضو مجلس إدارة بمكتب الزمازمة

تفكيك التكتلات

«تضمنت اللائحة الجديدة عددا من البنود التي أرى أنها سوف يكون لها آثار إيجابية في مسيرة العمل سواء على مستوى مكتب الزمازمة أو عمل المؤسسات، فقد جاء بند العمل الفردي ليعطي حرية أكثر في اختيار الشخص المناسب بدل اختياره ضمن مجموعات البعض منها تضم أشخاصا غير مؤهلين للعمل ولكنها الآن تتيح اختيار الشخص المناسب بدون تبعية الآخرين الذين يستغلون القوائم السابقة للترشح مع الأكفاء، كما أن اللائحة سوف يكون لها شأن في تفكيك التكتلات والشللية التي تضمنتها الانتخابات السابقة، وأتوقع أن يكون هناك انسجام بين الأعضاء المنتخبين، لأن الانتخابات متى ما كانت نزيهة سوف يكون المرشحين جيدين، حيث تطغى مصلحة المكتب أوالمؤسسة على المصالح الفردية مما يسهم في تطوير العمل ويضاعف الإنتاجية».

سعود هنيدي - نائب رئيس مجلس الإدارة

العبرة بالخبرة

«أنا موجود منذ 1403 في مجلس الإدارة ولم أغب عنه إلا في دورة واحدة فقط والآن أودع المجلس باعتبار البنود الجديدة التي حددت العمر وضعتني خارج القائمة، وفيما يتعلق بتطور المكتب والعمل فيه عبر السنوات المتلاحقة فحقيقة أرى أن هناك تطورا في ظل المعقول وليس ما أتمناه ويتمناه غيري والسبب في ذلك يرجع للنواحي المادية حيث يبلغ قيمة السهم 11 ريالا، كما أن هناك اختلافا كبيرا بين العمل في السابق والحاضر فقد كنا في الماضي نأخذ العامل ليعمل طيلة الموسم بـ400 ريال وارتفع السعر ليصل في وقتنا الحاضر إلى 4000 ريال، فلذلك يحتاج المكتب إلى نواح مادية، حيث عمل الأعضاء على إيجاد مشروع يعود على المكتب بالفائدة وفعلا كانت الفكرة في مصنع للمياه .
وما تضمنته اللائحة حول هذا البند، فإني أرى أن العبرة بالخبرة أفضل من الأخذ بالمؤهل، وينبغي مراعاة هذا الجانب خاصة أن معظم الشباب الجامعيين لديهم وظائف خارج مكة وهذا الأمر سيسبب مشكلة للجميع».

عبدالجليل زمزميعضو مجلس الإدارة