وزارات تعطل هيكلة 30 ألف مهندس منذ 5 سنوات
الجمعة، ٣١ يناير ٢٠١٤
أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين المهندس حمد شقاوي أن الهيكلة الوظيفية لـ30 ألف مهندس سعودي ما زالت رهينة عدة وزارات -لم يسمها- منذ خمس سنوات مشيرا، إلى أنه لا توجد قضايا فساد بقدر ما هي سوء إدارة القطاع الهندسي.
وقال المهندس حمد شقاوي، إن الهيئة السعودية للمهندسين هي هيئة علمية ومهنية لها شخصيتها المستقلة إداريا ومهنيا، مفيدا أن دوها الحقيقي يتمحور بالنهوض بالعاملين فيها وتسعى للتخطيط لرفعة الشأن الهندسي.
وقال المهندس حمد شقاوي، الذي يشغل رئيس اتحاد المنظمات الهندسية، إننا نسعى لوضع المهندسين في الفلك الحقيقي لهم ماليا وإداريا وهي في المحصلة مؤسسة مجتمع مدني ترفع لولي الأمر فيما تراه يخدم هذه المهنة والعاملين فيها، مؤكدا أن إدارته قامت بذلك واشتغلت على كادر هندسي معني بالتنظيم والتطوير.
وأفاد شقاوي أن معاناة المهندسين راوحت الخمس سنوات بين عدة وزارات، مؤكدا "الكل يرى جودة المشاريع الحكومية المنفذة، لا يوجد في بلادنا فساد، هناك سوء إدارة، يكمن في سوء وضع المهندس الحقيقي في بلادنا".
وعرج في حديثه بالقول "إذا أخذنا معيارا في قيمة المهندس الفعلية والحضارية، فلا ينظر في البلدان المجاورة، ولا في دول العالم، بل في الشركات التي تعمل في داخل السعودية، مثل أرامكو وسابك ومعادن، كيف أضحوا مقدرين مهنيا وماديا".
وطالب رئيس الاتحاد بمساواة بقية المهندسين في المجالات الإدارية والمالية عطفا على الشركات الريادية الكبرى، ساعتئذ سيبذلوا الغالي والنفيس في تنفيذ المشاريع بدقة متناهية.
وقال "هناك فرق واضح بين مهندسين يتقاضون 18 ألف ريال وآخرين يتقاضون 7700 ريال في بداية حياتهم العملية، كل هذا ينعكس سلبا وإيجابا على حياة المهندسين المهنية".
وحول مركز التحكيم الهندسي، أفاد شقاوي بأننا تحولنا من مركز تحكيم هندسي يقدم خدمة إلى مركز ينظم خدمة، مشيرا إلى أنه يجري تهيئة محكمين وبالتالي ستكون مصداقيتنا أعلى في نظر جميع الجهات الحكومية والخاصة التي ستثق في المحكمين حينما ترى عقوبة من يخطئ.
وأفاد شقاوي، أن الآلية وضعت النظام في اعتماد المحكمين على ثلاث مراحل، ونعمل مع وزارة العدل وديوان المظالم بأن يكونوا أعضاء في هذه اللجان، مؤكدا أن وزير العدل أكبر الداعمين نحو إضفاء الشرعية للمركز ودعم المحكمين السعوديين بشكل منقطع النظير.
وقال المهندس حمد شقاوي، إن الهيئة السعودية للمهندسين هي هيئة علمية ومهنية لها شخصيتها المستقلة إداريا ومهنيا، مفيدا أن دوها الحقيقي يتمحور بالنهوض بالعاملين فيها وتسعى للتخطيط لرفعة الشأن الهندسي.
وقال المهندس حمد شقاوي، الذي يشغل رئيس اتحاد المنظمات الهندسية، إننا نسعى لوضع المهندسين في الفلك الحقيقي لهم ماليا وإداريا وهي في المحصلة مؤسسة مجتمع مدني ترفع لولي الأمر فيما تراه يخدم هذه المهنة والعاملين فيها، مؤكدا أن إدارته قامت بذلك واشتغلت على كادر هندسي معني بالتنظيم والتطوير.
وأفاد شقاوي أن معاناة المهندسين راوحت الخمس سنوات بين عدة وزارات، مؤكدا "الكل يرى جودة المشاريع الحكومية المنفذة، لا يوجد في بلادنا فساد، هناك سوء إدارة، يكمن في سوء وضع المهندس الحقيقي في بلادنا".
وعرج في حديثه بالقول "إذا أخذنا معيارا في قيمة المهندس الفعلية والحضارية، فلا ينظر في البلدان المجاورة، ولا في دول العالم، بل في الشركات التي تعمل في داخل السعودية، مثل أرامكو وسابك ومعادن، كيف أضحوا مقدرين مهنيا وماديا".
وطالب رئيس الاتحاد بمساواة بقية المهندسين في المجالات الإدارية والمالية عطفا على الشركات الريادية الكبرى، ساعتئذ سيبذلوا الغالي والنفيس في تنفيذ المشاريع بدقة متناهية.
وقال "هناك فرق واضح بين مهندسين يتقاضون 18 ألف ريال وآخرين يتقاضون 7700 ريال في بداية حياتهم العملية، كل هذا ينعكس سلبا وإيجابا على حياة المهندسين المهنية".
وحول مركز التحكيم الهندسي، أفاد شقاوي بأننا تحولنا من مركز تحكيم هندسي يقدم خدمة إلى مركز ينظم خدمة، مشيرا إلى أنه يجري تهيئة محكمين وبالتالي ستكون مصداقيتنا أعلى في نظر جميع الجهات الحكومية والخاصة التي ستثق في المحكمين حينما ترى عقوبة من يخطئ.
وأفاد شقاوي، أن الآلية وضعت النظام في اعتماد المحكمين على ثلاث مراحل، ونعمل مع وزارة العدل وديوان المظالم بأن يكونوا أعضاء في هذه اللجان، مؤكدا أن وزير العدل أكبر الداعمين نحو إضفاء الشرعية للمركز ودعم المحكمين السعوديين بشكل منقطع النظير.