شوارع مكة غارقة في النفايات والأمانة: فصلنا عمالا متسولين
السبت، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٤
في حين شكا مواطنون بالعاصمة المقدسة من تكدس أكوام النفيات في شوارع الأحياء السكنية والميادين العامة، أرجع مسؤول بالأمانة المشكلة إلى فصل عمال نظافة امتهنوا التسول، محملا المواطنين تبعات الأزمة بتشجيع عمال النظافة على التسول.
واشتكى أحد أولياء الأمور لـ»مكة» من النفايات المتكدسة أمام مدرسة بناته بصورة يومية، لافتا إلى أن عمال النظافة هجروا الأحياء الداخلية لأن مصلحتهم المادية تكاد تكون صفرا، لهذالا نجدهم هناك، وطالب الأب أن تبرر البلدية موقفها من إهمالها لمتابعة عمال النظافة وما هي الأسباب التي تجعلها تخفق في الرقابة عليهم أو إيقاع عقوبات صارمة تردعهم.
وأشار بعض المواطنين إلى أن التسول المقنن أصبح ظاهرة في مكة من عمال النظافة الذين تركوا الأحياء الداخلية تغرق في النفايات واتجهوا إلى الشوارع الرئيسية والمحلات التجارية والمطاعم التي يستفيدون من ملازمتها بدخل إضافي يكاد ينافس أحيانا دخل مدير بنك على حد قولهم.
وأرجعوا المعاناة التي يعيشها سكان مكة إلى تهاون في الرقابة على عمال النظافة وإهمال الوضع بدرجة تشكل خطورة تهدد الصحة العامة لأهالي الأحياء الغارقة في النفايات، فيما رصدت «مكة» خلال جولتها داخل الأحياء السكنية عددا من أماكن تجمع النفايات خاصة أمام المدارس التي لا ترى عامل نظافة واحد يجول داخلها.
من جانبه أوضح المتحدث الرسمي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، أن هناك عمال نظافة تم فصلهم بسبب ممارستهم للتسول مستغلين عملهم في ذلك، مشيرا إلى أن السكان السبب الرئيس وراء تشجيع هذه التصرفات وازدياد نسبتها عام بعد عام لجهلهم بأن ما يقومون به مخالفة يعاقب عليها القانون لما يسببه من تكاسل العمال عن أداء أعمالهم الأساسية وهي نظافة الأحياء والشوارع.
وأضاف: هناك ظاهرة ملفتة وهي أن بعض العمالة المخالفة ترتدي الزي الخاص بعمال النظافة الرسمية والتسول على أنهم من منسوبيها.