معاناة الحركة الثقافية نادي ضباء الأدبي مثالا!

ثقافية ضباء خير مثال! عمر اللجنة الثقافية في ضباء ستة أشهر ونيف، وخلال هذه المدة لم تقم بعمل أي نشاط في المحافظة أو حتى عمل اجتماع بين أعضائها، هذه بالطبع مصيبة، ولكن المصيبة الأعظم أن يخرج علينا رئيس النادي الأدبي ويشكر اللجنة الثقافية على أنشطتها التي قامت بها خلال الستة أشهر الماضية! أمر يدعو للبكاء أليس كذلك! كثير منا تعود المزاحمة في كل شي، في الأمر الذي يعنيه والذي لا يعنيه، المهم أن نحشر أنفسنا.
هذا تماما ما حدث في اللجنة الثقافية في ضباء، فقاتل جامعوا الألقاب على الفوز وهم يرون أنه بمجرد حصولهم على الترشيح انتهت مهمتهم، لذا من المؤسف أن يكون عدم المبالاة والخبرة هما من يقود الثقافة، عدم المعرفة بأدوات ومعطيات إدارة العمل الثقافي:ألا تشعر بالمسؤولية، وألا تضع خطة عمل، وألا تقيم نفسك، كل ذلك من عدم المبالاة ومن قلة المعرفة.
وكذلك أن تعتقد أن مهمتك فقط أن تضع مسابقة بمناسبة اليوم الوطني لأفضل مكتبة وتنسى أن حب الوطن يكون بالعمل والإخلاص وليس بالفرقعات الإعلامية.
البعض يجهل كيف يحب وطنه، في اليابان يعطون ساعة عمل إضافية للوطن، وهنا ينامون ولا يستيقظون إلا على صوت احتفالات يوم الوطن فيتكرمون بطرح فعالية بهذه المناسبة.
ومن ثم بعد كل هذا السبات يفاجؤننا بحفل تكريم للدكتور موسى العبيدان، والمفترض أن يكون هذا التكريم على هامش حفل تسليم جوائز القصة القصيرة والشعر والبحث العلمي، وهذه الأنشطة ليست ضمن اهتماماتهم، فهم تركوا المحور الأساسي وذهبوا للهوامش، التكريم يتم حتى وإن لم يكن هناك لجنة ثقافية، ولكن تقديم يد العون للمواهب الجديدة، وتثقيف المجتمع لا يحدث إلا بوجود لجنة ثقافية! أعتقد أنه إذا لم توضع آلية تقيم عمل اللجان من قبل النادي الأدبي فإننا لن نجد سوى التخبط والمجاملات.