معارك كوباني تقترب من الداخل التركي
السبت، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٤
احتدمت معارك كوباني السورية بين مسلحي داعش وقوات حماية الشعب المدعومة من البشمركة وأصبحت على مرمى البصر من المواقع العسكرية التركية.
وسيطرت القوات الكردية على ستة مبان من المسلحين في كوباني كما استولت على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
في غضون ذلك شن مسلحو داعش هجوما واسعا على الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار غرب العراق، محاولا بسط سيطرته عليها ما سيجيز له ترسيخ سلطته في المحافظة الاستراتيجية المتاخمة لسوريا.
وبعيد منتصف ليل أمس الأول، بدأ عناصر التنظيم هجوما مباغتا من أربعة محاور على الرمادي التي يسيطر على أحياء في جنوبها ووسطها منذ مطلع 2014.
وقال ضابط شرطة إن الهجوم تخلله تفجير سيارتين مفخختين في منطقة الحوز وجزيرة البوعلي استهدفتا القوات الأمنية في الموقعين.
وتزامنا مع الاشتباكات في محيط المدينة، تعرضت أحياؤها إلى هجمات بقذائف الهاون، استهدف بعضها مجلس المحافظة ومركزا للشرطة في وسط الرمادي.
وقال عضو مجلس المحافظة عذال الفهداوي إن القوات الأمنية وأبناء العشائر، تمكنوا من صد الهجوم والاشتباك مع المسلحين.
ونفذ التنظيم عمليات قتل جماعية في الأنبار بحق العشائر السنية التي حملت السلاح ضده.
على صعيد آخر، أفاد ناشطون أن التنظيم المتشدد أوقف أو أعدم عددا من الإسلاميين الأجانب الذين انضموا إليه ثم أرادوا لاحقا العودة إلى ديارهم.
وذكر ناشط من الرقة معقل التنظيم في سوريا عبر الانترنت أن عددا كبيرا من الجهاديين أغلبهم من غرب أوروبا فروا عندما بدأت غارات التحالف الدولي على التنظيم في سوريا في سبتمبر.
وفي فلوريدا اختتمت أعمال المؤتمر الذي عقدته القيادة المركزية للجيش الأمريكي والذي شمل حضور مخططين عسكريين من 33 دولة عضوا بحلف محاربة داعش.
وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية «شمل المؤتمر قرابة 200 مشارك من الحلف عملوا سويا على تزامن وتحسين خطط الحملة المصممة لإضعاف وهزيمة داعش.
وقال نائب مدير القيادة المركزية الأمريكية للاستراتيجيات والخطط والسياسات المقدم غاري ديكن «هذا المؤتمر جمع أفضل ضباط الخطط من دول ضمن المنطقة الوسطى وشركاء في الحلف من مختلف أنحاء العالم»، متابعا، «ما لمسته كضابط مسؤول عن جهد التخطيط كان القوة ومستوى العزم وعمق الالتزام لدى هذه الدول الـ 33 على هزيمة داعش».
أهداف مؤتمر فلوريدا:
- • تحسين خطط الحملة المصممة لإضعاف وهزيمة داعش.
- • وضع خطط لتدريب ومساعدة قوات الأمن العراقية لاستعادة قدراتها القتالية.
- • ترسيخ الخطط وبحث أفضل السبل لمزامنة وتعزيز الجهود المشتركة لمساعدة العراقيين.
- • طرح وجهات النظر والرؤى الإقليمية حول أفضل طرق مقاتلة التنظيم.
«من المحتمل ألا تكون عملية التحالف ضد داعش بقدر ما هي تمهيد لتغيير نظام الأسد بعيدا عن الأضواء تحت غطاء هذه العملية لمكافحة الإرهاب».
سيرجي لافروف - وزير الخارجية الروسي
«الجنود الأتراك بدؤوا تدريبات القوات الخاصة مع مقاتلي البشمركة في شمال العراق قبل ثلاثة أسابيع في إطار قتال تنظيم الدولة الإسلامية»
الجنرال هلكورد حكمت - المتحدث باسم البشمركة