العنزي: خماسية عمان ستلاحق الأزرق في آسيا

أرجع خالد العنزي، الصحفي الرياضي في جريدة السياسة الكويتية، أسباب انتكاسة منتخب الكويت في خليجي 22 إلى سوء تخطيط اتحاد القدم خلال الفترة الماضية، والذي اعتمد على إقامة معسكر متواضع في تركيا لعب خلاله مباريات لا ترتقي للمأمول، ولم يستفد منها الفريق لضعف مستوى الفرق التي قابلها، إلى جانب أن المدرب البرازيلي فييرا والذي تم تعيينه أقل من طموح الجماهير، وأضاف «كنا نعلم أنه لن يقدم شيئا للمنتخب، إضافة لاختيار بعض العناصر من الحرس القديم للمنتخب لم يقدموا شيئا بل كانوا عبئا على زملائهم، خاصة إذا علمنا أن لاعبي الكويت هم الأكبر سنا بين جميع لاعبي منتخبات البطولة، وهناك من لعب على أساس التاريخ وعراقة المنتخب وبطولاته، متناسيا أن التاريخ للقراءة فقط والتزود بالمعلومات، وأن البطولات تأتي بالعمل والتخطيط والجهد والإخلاص»، مشيرا إلى أن المدرب فييرا كان جزءا من الخسارة، لكنه لم يكن كل السبب، فهو شريك في ذبح الكرة الكويتية، وأسوأ مدرب مر على تاريخ الكرة الكويتية.

الأزرق سيتأثر في آسيا

وعن تأثير الإخفاق الخليجي على مشوار الأزرق في البطولة الآسيوية القادمة، قال «نعم سيؤثر هذا الخروج المر للأزرق في خليجي 22 على أدائه في كأس آسيا، فهزيمتنا بخمسة أهداف من المنتخب العماني كارثية، لم نقدم أي مستوى أمام كل من العراق والإمارات، وأتساءل ماذا سيفعل اللاعبون أمام المنتخبات القوية في آسيا، لاعبونا عاطفيون ومثل هذه الهزائم القاسية ستلاحقهم، فحتى إن تم تغيير نصف الفريق سيكون شبح هذه الهزيمة مخيما على الوفد في آسيا».

الإعلام شريك في الفشل

وأوضح العنزي أن «الإعلام الكويتي يتحمل جزءا من مسؤولية هذه الخسارة، حيث لم يكن ناصحا في عملية اختيار المدرب وطريقة إعداد المنتخب وحتى في اختيار بعض الأسماء التي لا تستحق الانضمام للمنتخب، وعلى الإعلام الرياضي أن يضع النقاط فوق الحروف، وأن يكون ناصحا لا مطبلا، كما يجب عليه التحليل بعقلانية، وألا يعطي المنتخب أكثر مما يستحق إن كان أداؤه متواضعا بل يشد عليه حتى لا تصيب اللاعبون لوثة الغرور».

حلول العودة للأزرق

وحول رؤيته للأزرق وأفضل طريقة لعودته لسكة الانتصارات سريعا قال «أولا أن تأتي إدارة واعية شبابية بعقلية احترافية لإدارة المنتخب، ثم اختيار طاقم فني كامل من مدرب ومساعده ومدرب حراس ومدرب لياقة من جنسية واحدة ليكون هناك تناسق وتناغم وتفاهم بينهم وليس مثل ما هو حاصل حاليا المدرب من جنسية ومساعده من جنسية أخرى ومدرب الحراس من بلد آخر، وتكون عملية الإعداد مستمرة طوال العام أي أن المنتخب يتدرب مرة على الأقل في الأسبوع في ظل عدم وجود بطولات، وأن يقيم معسكرات قصيرة كل شهرين لخلق أكبر قدر ممكن من اللياقة والتفاهم والانسجام بين اللاعبين، على أن يكون باب المنتخب مفتوحا لكل مجتهد في الدوري وليس حكرا على مجموعة معينة من ناد معين، إلى جانب الاهتمام بمنتخبات المراحل السنية لتكون رافدا للمنتخب الأول وتغذيه باستمرار»، وزاد «هناك نقطة مهمة وهي تخصيص رواتب شهرية لكل لاعب يتم ضمه للمنتخب تكون بمثابة تعويض له بسبب انشغاله عن النادي وعمله خاصة وأن الكويت ليس بها احتراف كامل».
مشددا على أهمية الاستعانة بالخبرات من اللاعبين الذين اعتزلوا اللعبة خلال السنوات الأخيرة في الأجهزة الفنية والإدارية للمنتخب لقربهم من اللاعبين بحسب السن، حيث سيكون لهم دور مهم في إيصال تعليمات الجهازين الفني والإداري للاعبين.