الثبيتي يحث على اغتنام الفرص الموصلة لله
الجمعة، ٢١ نوفمبر ٢٠١٤دعا إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي إلى استغلال الفرص المتنوعة والحاضرة بكل مكان، والتي يغير بعضها مسار الحياة، والفرصة قد تكون طاعة أو عمل خير لبناء وطن وتنمية مجمتع، وقد تكون جاها ومنصبا يسخران لخدمة الدين والأمة، وقد تكون تجارة فنعم المال الصالح مع الرجل الصالح.
أمل ممتد
وبين الثبيتي أن الفرص في حياة المؤمن ممتدة مدى الحياة قائمة حتى آخر لحظة بالعمر، مدللا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها، وكان رسول صلى الله عليه وسلم مثالا يحتذى بيقظته الدائمة وبصيرته المستنيرة في اغتنام الفرص، يحث على طاعة ويحفز لعبادة ويوجه ويربي.
انتهاز الفرص
وضرب الثبيتي مثلا بعدد من الفرص التي استغلها بعض السلف، فقد اغتنم أبو بكر الصديق الفرصة وبادر فحاز قصب السبق في الإسلام، وعثمان انتهز فرصة وجود الصحابة في المدينة وجمع الناس على مصحف واحد اتفق عليه الصحابة، ومن اغتنم الفرصة وبادر تقدم على غيره مراحل ومراتب، فالسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار أفضل من غيرهم ممن جاء بعدهم، قال تعالى «وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أولئك المقربون َفِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ وقليل من الْآخِرِين».
سرعة الأيام
ولفت إمام المسجد النبوي إلى أن الفرصة الثمينة تمر سريعة لأنها محدودة الأجل سريعة الانقضاء، ناصحا بأن يغتنم المسلم حياته ويأخذ العبرة من مسيرة الإنسان التي تتغير بسرعة بتغير الأحوال من صحة إلى مرض ومن غنى إلى فقر ومن أمن إلى خوف ومن فراغ إلى شغل ومن شباب إلى شيخوخة.