محاكمة ثاني موظف جوازات في أسبوع

قضت المحكمة الجزائية بجدة ببراءة موظف سابق بإدارة جوازات مطار الملك عبدالعزيز بجدة، بعد أن وجهت له هيئة التحقيق والادعاء العام تهمة التزوير والتلاعب بالسجلات الرسمية الالكترونية بالاشتراك مع متهمين آخرين.
وكان موظف الجوازات، مثل مع آخرين بتهمة الاشتراك في تزوير بصمة شخصين لتسهيل مغادرتهما البلاد، وبمواجهته بما نسب إليه أنكر ذلك جملة وتفصيلا، موضحا أن ما حدث كان بسبب خلل في النظام، وقدم للدائرة خطابات بين مسؤولي إدارة الجوازات تفيد بوجود شكاوى من موظفي الجوازات عن أعطال في الأجهزة.
وبمواجهة المتهم الثاني (وافد من جنسية عربية) بما نسب إليه، أنكر جميع ما نسب إليه في قرار الاتهام من الاشتراك في تزوير السجلات الالكترونية لإدارة الجوازات بالمطار، لافتا إلى أنه سبق له العمل بالمملكة واختلف مع كفيله السابق الذي سلمه للترحيل وسافر إلى بلده ثم عاد بتأشيرة عمل جديدة، ولديه كفيل وإقامته نظامية وسافر إلى بلده خلال ذلك ثلاث مرات وفي المرة الرابعة أوقف وطلب منه أخذ البصمة في إدارة الترحيل وفوجئ بأن لديه ملاحظة (مرحل).
وبمواجهة المتهم الثالث (وافد من جنسية آسيوية) أجاب أنه لم يشترك مع المتهم الأول في تزوير السجلات الالكترونية واكتفى بإنكاره كل ما نسب إليه.
ورفعت الجلسة بعد أن أصدر القاضي حكما بعدم إدانة المتهمين الثلاثة بما نسب إليهم من جريمة التزوير في السجلات الالكترونية وسوء الاستعمال الإداري بالنسبة للمتهم الأول.
وكانت المحكمة الجزائية بجدة، أدانت في 13 نوفمبر الجاري موظفا سابقا في جوازات مطار الملك عبدالعزيز الدولي بسوء الاستعمال الإداري، لضلوعه في تسفير وافد بطريقة غير نظامية، وقضت بسجنه أربعة أشهر تحتسب من تاريخ إيقافه.