اللبيب بالتغريدة يفهمُ

قبل فترة قمت بشراء منتج من أحد المتاجر المعروفة في المملكة، ولكن وجدت عيباً في المنتج مما اضطرني للعودة إلى المتجر لاستعادة أموالي، ولكن تعامل موظف خدمة العملاء معي كان غير مُرض، وبعد مغادرتي المتجر كتبت (تويتة) عبرت فيها عن عدم رضاي عن المتجر وطريقة تعاملهم مع العملاء، وعلى الفور وصلني رد من إدارة المتجر عن طريق حسابهم في تويتر وتم التواصل معي هاتفياً من قبل إدارة خدمة العملاء، وأخذوا تفاصيل ما حدث وبعدها اتصلت علي إدارة المتجر وتم الاعتذار لما بدر من الموظف وتم حل الإشكال، كل هذا حصل بسبب (تغريدة) لا تتعدى حروفها الـ140 حرفاً! وبعض الناس كُتبت فيهم المعلقات وعشرات المقالات ولكن دون أدنى رد أو توضيح، تطبيقا لقانون «أذن من طين وأذن من عجين».