البحرين تحذر من الفوضى بوقود خارجي

أكدت البحرين أنها تبقى منفتحة على الحوار مع المعارضة التي تقاطع الانتخابات اليوم، إلا أنها شددت على عدم قبولها بالفوضى.
ونددت المتحدثة باسم الحكومة الوزيرة سميرة رجب بما قالت إنه “وقود خارجي” للأزمة المستمرة منذ 2011، مبدية في نفس الوقت رغبة بلادها في علاقات جيدة مع الجارة إيران.
وبينت رجب أن باب الحوار لن يقفل حتى الوصول إلى توافقات وعبر أي قناة، وأن أبواب القيادة السياسية مفتوحة باستمرار، إلا أنها أردفت: هذا كل ما نستطيع أن نقوم به ولا يمكن أن نترك البلاد للفوضى، إضافة إلى أن العنف مرفوض ويبقى في باب الإرهاب.
وردا على سؤال حول التوقعات بأن مجلس النواب المقبل سيكون أحاديا ومواليا تماما للحكومة، نفت رجب ذلك وقالت: إنه من خلال خارطة المرشحين، نؤكد أن كل فئات الشعب مشاركة في هذه الانتخابات.
من جهته أوضح وزير العدل والشؤون الإسلامية الشيخ خالد آل خليفة أن الانتخابات انعكاس حقيقي لإرادة المشاركين فيها من أهل البحرين.
ويرى الوزير، الذي يترأس اللجنة العليا للانتخابات لهذا العام، أن كل تلك الأوصاف التي تطلقها بعض أطياف المعارضة على الانتخابات تبريرات غير منطقية لموقفها المقاطع للعملية الانتخابية، متوقعا أن تكون المشاركة في الانتخابات كبيرة على عكس ما يردده البعض في المعارضة، ورافضا في الوقت نفسه تحديد نسبة معينة للمتوقع مشاركتهم.

»كانت هناك جهود متواصلة من دون انقطاع للوصول إلى توافقات سياسية، وعملت كل الأطراف على أن تكون جمعية الوفاق جزءا من هذه العملية السياسية، لكن لا يمكن إبقاء البلد وتعطيل كل المشروع الإصلاحي وتعطيل كل مصالح الدولة من أجل الوصول إلى اتفاق أو توافق مع طرف سياسي واحد«.
سميرة رجب - المتحدثة باسم الحكومة