الحراك الجنوبي يهدد في جمعة التصعيد بطرد الشماليين من عدن

أدى الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي صلاة الجمعة الخامسة في ساحة الحرية بعدن والتي بدأت فعاليات الاعتصام المفتوح فيها منذ الـ14 من أكتوبر الماضي.
وأكد خطيب جمعة ساحة الاعتصام الشيخ عبدالحكيم الحسني أن 30 نوفمبر الحالي يعد بداية التصعيد الثوري وليس نهايته، داعيا إلى مزيد من التصعيد، حيث انطلقت عقب الخطبة مسيرة حاشدة جابت الشوارع المحيطة بساحة الحرية، كما جابت الشارع الخلفي صوب مقر المفوضية السامية، رافعة صورا لمعتقلين.
وبدأ هذا الاستعداد بعد يوم واحد من اجتماع ضم مختلف القيادات الأمنية والعسكرية، بعدن والمحافظات المجاورة لها، خرج بعدة قرارات من بينها الدفع بالآليات والأفراد إلى الشوارع، وتعزيز حماية المنشآت الحكومية والخاصة.
وتأتي هذه الإجراءات قبيل انتهاء المهلة التي حددتها بعض قوى الحراك الجنوبي لأبناء المحافظات الشمالية بالمغادرة من الجنوب وإعلان حق تقرير المصير وحددت 30 نوفمبر موعدا للتصعيد والهجوم على المنشآت.
وفي سياق متصل أكد قيادي في الحراك الجنوبي في حديث لـ”مكة” أن المرحلة التصعيدية لقوى الحراك الجنوبي بدأت عقب صلاة الجمعة وبعد أن عقدت الهيئة الإشرافية لاعتصام أبناء المحافظات الجنوبية سلسلة من الاجتماعات أقرت على إثرها الخطوات التصعيدية والبرنامج العام للاعتصام، حيث أعلنت الهيئة الإشرافية للاعتصام الجنوبي المفتوح الذي يدخل شهره الثاني بساحة العروض بعدن، عن المرحلة الأولى لهذه الخطوات التي يعتزم الحراك الجنوبي تنفيذها خلال الأسبوع المقبل.
بدورها، شددت السلطات الأمنية اليمنية من إجراءاتها الأمنية والعسكرية حول المنشآت الحكومية والخاصة في عدن استباقا للتصعيد الذي توعد به أنصار الحراك في الـ30 من الشهر الحالي.
من جهة أخرى حذرت أحزاب يمنية من نشوب حرب في محافظة مأرب لما سيترتب عليه من أضرار جسيمة على المصالح الحيوية للبلاد، والمتمثلة في الطاقة الكهربائية والنفط والغاز، وانعكاساتها على حياة الشعب اليمني، وطالبت أحزاب اللقاء المشترك الذي يضم حزب الإصلاح والحزب الاشتراكي والتنظيم الناصري وحزب الحق واتحاد القوى الشعبية وحزب البعث الحكومة اليمنية وأجهزتها المختلفة بالقيام بواجباتها ومهامها القانونية والدستورية في حفظ الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي، وإيقاف كافة أشكال العنف والحروب في مختلف المحافظات.

»الثورة السلمية لأنصار الحراك الجنوبي لن تتوقف ولا بد من مزيد من الاصطفاف الوطني واللحمة الجنوبية والتصدي للعقبات التي تقف بوجه حق الجنوبيين وانتزاع حقهم المصيري«.
الشيخ عبدالحكيم الحسني - خطيب جمعة التصعيد

الخطوات التصعيدية للحراك:

  • - تنفيذ وقفات احتجاجية
  • - عصيان مدني شامل
  • - إغلاق للمنافذ الحدودية مع الشمال
  • - تسليم رسائل للقنصلية السعودية وقنصليات الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن