بيت العثمان المزار المفضل لعشاق تراث الكويت
الجمعة، ٣١ يناير ٢٠١٤
دائماً ما يكون متحف العثمان أو «بيت العثمان»بحولي، وسط السوق التجاري الكويتي ومركز المدينة وأصل الحكم بالكويت مزاراً لأي من الوفود القادمة للكويت
مدير المتحف عادل الفيلكي ذكر أن المنزل الذي يقع في منطقة نقرة العثمان بحولي تم بناؤه كأحد أكبر بيوت التجار بالكويت في أواخر الأربعينات، ويشمل عدة بيوت قديمة محاطة بسور مرتفع وأرصفة حول البناء المكون من157غرفة و16 مطبخا و61 حماما
ويضيف «هو مكان لإطلاع الزوار الأجانب على تاريخ الكويت، ولكنه أيضا مزار للكويتيين، ففيه ثقافة للصغار لمعرفة كيف عاش آباؤهم، ومتعة للكبار الذين يتذكرون الماضي الجميل البسيط بإيجابياته وسلبياته، ولاسيما أن افتتاحه تم قبل عام واحد، وتم بناؤه بالطرق القديمة لبناء البيوت بالكويت وبالمواد المستخدمة المتوفرة حينها قبل استخراج النفط بهذه الإماراة التي كانت من أهم الموانئ البحرية في شمال الخليج العربي ولا تزال
الطابع العام لهذه المباني أنها محاطة بسور مرتفع بألوان مختلفة نسبيا، وذلك نتيجة لإضافة الأبنية والمنازل بمرور الزمن وبشكل متلاحق
يشار أيضا إلى أن الطابع الكويتي نوعا ما يختلف من الناحية الموازية لشارع العثمان، حيث إن السور الخلفي أو جنوب الواجهة الجنوبية يتميز بطابع الحائط أو السور المرتفع
ويعتبر بيت العثمان متحفا، بل رحلة تصور حياة الكويتيين في الأزمنة الغابرة، حيث يضم مراحل تطور موسسات دولة الكويت في شتى المجالات من النفط والتعليم والبلدية والأشغال والعملة الكويتية وتطورها، وعرض عملات نادرة
هذا بالإضافة إلى غرفة شهداء الكويت»إبان غزو صدام حسين للكويت « والتي تجسد تضحياتهم الغالية في سبيل الذود عن الوطن الغالي
وهناك القاعة التراثية التي تضم الديكورات التراثية لإقامة الحفلات الشعبية والندوات التراثية، ومن ضمنها نماذج لملابس الفنانين في أهم الأعمال التي قدمتها الدراما الكويتية، التي تعتبر الأولى في منطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى ديكورات تلك المشاهد والتي كانت لها نسبة مشاهدة عالية
كما يضم المتحف جانبا للسوق الكويتي القديم
والمتحف يجسد بيوت الآباء والأجداد، وكيف كانت طريقة معيشتهم، ويعرض غرفا مثل غرفة العروس ومحتواها، وغرفة المعيشة والمطبخ والديوان الذي كان يستقبل فيه صاحب البيت ضيوفه، وكذا فعل عبد الله العثمان
ويضم بيت العثمان متحفا بحريا، حيث كان البحر ولا يزال له مكانة لدى أهل الكويت، فقد ارتبط سكانها به، حيث القوت الوفير واللؤلؤ الثمين
ويعرض المتحف البحري نموذجا مصغرا لعدد من الوثائق النادرة التي استخدمت قديما، بالإضافة إلى نماذج لبدل الغوص وعدد من الأدوات التي استخدمت قديما مثل أدوات الغوص والملاحة والطواشة ونماذج للسفن التي استخدمت في الكويت
كما يلحق بالبيت متحف الآليات التاريخية التي تضم مجموعة مميزة ونادرة، في مختلف المجالات من الشرطة والجيش والطيران والمطافي والنفط وغيرها