47 مليار جنيه تنفقها بريطانيا على السمنة سنويا
الجمعة، ٢١ نوفمبر ٢٠١٤
كشفت دراسة نشرتها الجارديان أمس الأول، أن بريطانيا تخوض حربا على السمنة تنفق عليها نحو 47 مليار جنيه استرليني سنويا في الرعاية الصحية والنفقات الاجتماعية لخفض مستويات السمنة المتصاعدة وسط السكان.
وتشكل البدانة العبء الأكبر على الاقتصاد البريطاني وفقا لدراسة صادرة عن «معهد ماكينزي وشركائه» المتخصص في الدراسات، بينت أن الصرف من الخزينة العامة للدولة يأتي في المرتبة الثانية بعد مكافحة التدخين، بما يشكل نسبة 30% من المصروفات العامة.
وأشارت الدراسة إلى أن 2.1 مليار شخص حول العالم سيصابون بالسمنة في 2030، نصفهم من البالغين، ودعت حكومات الدول ومصانع الأغذية والمشروبات والمطاعم للتعاون من أجل التخلص مما أسمته بانفجار السمنة العالمي.
وأبانت أن اتخاذ إجراءات صارمة مكونة من 44 خطوة في هذا الصدد يمكن أن تعيد ما نسبته 20% من المصابين بالبدانة في بريطانيا إلى وزنهم الطبيعي في غضون 10 سنوات، وأن ذلك من شأنه توفير 16 مليار جنيه للخزينة العامة بما فيها 766 مليون جنيه في الرعاية الصحية.
وعدت الدراسة أن البدانة قضية اقتصادية عالمية سببتها عوامل عدة.
وتكلفة حربها اليوم تتفوق على الحروب العسكرية والتدخين من حيث الأثر في الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن القضية في تزايد مستمر، وتؤكد الدلائل على عمق أثرها في الاقتصاد هو الأكثر عمقا عبر التاريخ.
وأشارت إلى أن مكافحة التدخين كلفت الدولة 57 مليار جنيه في العام 2012 تشكل 3.6% من الدخل العام للدولة، فيما بلغت كلفة العنف المسلح والحروب ومكافحة الإرهاب 43 مليارا، تشكل 2.5% من الدخل العام.