الثروة المفقودة في مجتمعنا
الجمعة، ٢١ نوفمبر ٢٠١٤
هي تلك العقول المفكرة، العقول المبدعة، العقول الحرة، والعقول هي «الثروة الوحيدة» إن امتلكناها كان باستطاعتنا امتلاك جميع الثروات الأخرى، طبعاً العقول التي أقصدها ليست تلك العقول النبطية أو العقول المستترة بحجاب الجهل (العقول المسلوبة) وذلك كله يرجع إلى التقليد!
ولو عرّفنا التقليد، لقلنا إنه أقبح صورة تلتقطها لنفسك حينما تحاول أن تكون صورة منسوخة لشخص آخر، بل هو طمس للشخصية، وضياع للهوية.
فاحذر أن تعيش في ثوب غيرك مهما أعجبك! بل كن علامة بارزة في دنيا الناس.
أقولها بصدق، كم نحتاج لمادة «المنطق» في المدارس، لا منطق ولا دراسات ثقافية في مناهج التعليم، فلا عجب أن نصدر نوعا أغبى من أنواع الببغاء!
فتلك العقول لا تبحث عن مستقبل ولا تبحث عن حلول أبداً
يسيرون على خط سير: «فعلوا ففعلنا مثلهم».
عدم احترام الآخر ووجهات نظره أدى إلى ظهور العقول المسلوبة فمن كمال الأدب والاحترام يكون كمال العقل.
«إن الذين يُنادونك من وراء الحُجرات أكثرهم لا يعقلون»
نفى الله عنهُم العقل لعدم الاستئذان فقط.
أخيرا:
عش حياتك في فضائك أنت وبنكهتك الخاصة، وليس كما يريد غيرك أن (يبرمجك) عليه، ويوهمك أنه ليس وراء الجبل عالم آخر! لتنظر إليه.