آل غالب: جمعيات تحفيظ القرآن تحظى برعاية الدولة
الخميس، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٤
أكد رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة نواف آل غالب، أن جمعيات تحفيظ القرآن في السعودية تحظى بدعم لا محدود من ولاة الأمر، من خلال منحها الأراضي لإقامة مقراتها، إضافة إلى دعمها بالإعانات المالية.
وأشار آل غالب، خلال احتفاء الجمعية برئيس وأعضاء لجنة مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم التي اختتمت أمس الأول، إلى أن الجمعية تعد من أكبر الجمعيات على مستوى المملكة من ناحية عدد الطلاب والمعلمين الذين وصل عددهم إلى 100 ألف، كما أنها أول جمعية أسست في 1382هـ، والتي بدأت تعليم القرآن الكريم في المسجد الحرام والمساجد المختلفة بالعاصمة المقدسة، وتخرج فيها مئات الألوف من حافظي كامل القرآن أو نصفه، إضافة إلى أنها أول جمعية افتتحت معهدا في المسجد الحرام في 1388هـ لتخريج معلمي القرآن، وحظيت بعناية ملوك هذه الدولة وأمراء منطقة مكة المكرمة كأول جمعية تأسست على يد محمد يوسف سيتي بمعاونة بعض وجهاء وأعيان مكة.
وأضاف رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمكة أن الجمعية تركز على تعليم كتاب الله مجودا متقنا، وتهذيب أخلاق سلوك الناشئة وتعويدهم على أخلاق القرآن الذي يعد وسيلة لغاية عظمى وهي التربية والسلوك، مشيرا إلى أن عدد أئمة مساجد مكة في رمضان الماضي من طلاب وأساتذة الجمعية بلغ أكثر من 1000 إمام، مركزا على أن الجمعية حظيت بتكريم وتتويج من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل 3 أعوام، بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسها، وإصدار السجل الوثائقي لتدوين تاريخها وإنجازاتها.