قرارات إسرائيلية بهدم منازل الشهداء وتحذيرات فلسطينية
الخميس، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٤
وسط تحذيرات فلسطينية من تفجر الأوضاع في المدينة مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية ضد سكان المدينة، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 5 عائلات فلسطينية في القدس الشرقية بقرارها هدم منازلها في غضون 48 ساعة بداعي تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
وسلم الجيش الإسرائيلي عائلات الشهداء معتز حجازي في حي الثوري وغسان وعدي أبو جمل ومحمد جعابيص في حي جبل المكبر وإبراهيم عكاري في مخيم شعفاط إنذارات بهدم منازلها، حسبما ذكرت مصادر محلية.
وقد تواصلت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الأحياء الفلسطينية في القدس التي شهدت انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال الإسرائيلي بما فيها الكوماندوز البحري.
من جهته، بين حاتم عبدالقادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح أن الإسرائيليين يراهنون على القوة من أجل قمع ما يجري في القدس، مضيفا “إذا أراد الإسرائيليون هدوءا فإن عليهم أن يكفوا عن هذه الممارسات وليرفعوا يدهم عن الأقصى، أما إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه فلا تلوموا المقدسي الذي يحول نفسه إلى قنبلة موقوتة، وإلى أن يتحقق ذلك فإن المقدسيين سوف يستمرون في مقاومة الاحتلال”.
وبموازاة الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم فقد تواصلت الاقتحامات الإسرائيلية للأقصى في وقت استمرت فيه الشرطة الإسرائيلية بوضع القيود على دخول المصلين المسلمين إلى المسجد وخاصة النساء.
إلى ذلك، ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن أكثر من 600 طفل مقدسي تراوحت أعمارهم بين (14-17) عاماً، تعرضوا للاعتقال منذ يونيو الماضي، كما سُجلت مئات الانتهاكات التي مورست بحقهم.
- »حينما تم استشهاد محمد أبو خضير بالحرق فإن اليهود الذين نفذوا الجريمة لم تهدم منازلهم، وكذلك الذين غدروا بمحمد سنقرط أيضا لم تهدم منازلهم، والذين شنقوا يوسف الرموني أخيرا لم يعتقلوا وبالتالي لم تهدم منازلهم، فلماذا هذه التفرقة؟«.
عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا
- »القوة لن تجدي نفعا، اليوم أرسلوا إلى القدس وحدات كوماندوز بحرية لمساعدة الشرطة الإسرائيلية، وأنا أقول لهم لو أرسلوا حلف الناتو إلى القدس فلن يستطيعوا خلق تهدئة حتى يتوقفوا هم عن هذه الممارسات ضد المقدسيين ومقدساتهم«.
حاتم عبدالقادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح